الخطيب: شعبنا أمام فتاوي متطرفة جاهزة لقتل كل شيء

اعتبر نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 الشيخ كمال الخطيب، جريمة إحراق الطفل الرضيع "علي دوابشة" وأسرته، لا يمكن ان تمر بدون ردود فعل من أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة وأنها تأتي ضمن حلقة من حلقات أعمال القتل التي يقوم بها المستوطنين وجيش الاحتلال.

وقال الخطيب في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن توقيت هذه الجريمة غير عادي، وقد جاءت بعد أيام من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمته ، ومشاهد شتم النبي من قبل المستوطنين على أبواب المسجد الأقصى المبارك .

وأوضح ان هذه الظروف مجتمعة تجعل حالة الغضب في اوساط شعبنا الفلسطيني غير عادية، وعلى الجميع ان يتفهم المواقف التي يتخذها شعبنا للرد والتي يسميها الاحتلال "أعمال إرهابية "وفي حقيقتها أعمال طبيعية وردت فعل يقوم بها أبناء شعبنا والذين تغلق أمامهم كل الأبواب، وتوجه إليه كل السهام.

وأكد أن ما يجري في مدينة القدس من مواجهات منذ يوم أمس الجمعة، وفي مختلف مدن الضفة الغربية قابل للتصعيد والاتساع، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين الذين هم جزء من الأحزاب المشاركة في الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأردف قائلاً "في عام 2009م، صدر كتاب لاثنين من الحاخامات اليهود يسكنون في مستوطنة "يتسهار"، ‏والتي تبعد مئات الأمتار عن قرية "دوما" التي قتل فيها الطفل الرضيع "الدوابشة " وهذا الكتاب اسمه "نظرية الملك" وفيه يبيحان الحاخامات قتل كل من هو ليس يهودي حتى ولو كان طفلاً.

وأوضح أن المحكمة العليا الإسرائيلية أقرت هذا الكتاب، "هنا تضح الصورة أن شعبنا الفلسطيني أمام فتاوي يهودية جاهزة ونفسيات مهيأة لارتكاب جرائم بحق شعبنا الفلسطيني، مضيفا "لا ندري في قادم الأيام ما هي الجريمة الجديدة التي سيرتكبها المستوطنين المتطرفين".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -