نظمت حركة التحرير الفلسطيني فتح وقفة احتجاجية، مساء السبت، على الجريمة البشعة التي طالت الطفل على دوابشة وعائلة دوابشة باكملها حيث تم احراق بيت عائلة الدوابشة من قبل قطعان المستوطنين وأدى بذلك إلى استشهاد الطفل البريء على دوابشة وإصابة عائلته بجروح بالغة الخطورة.
حيث أعربت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمتها بالوقفة، عن غضبها الشديد تجاه ما يحدث في حق الطفولة الفلسطينية والعائلات التي تواجه الخطر في كل لحظة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وناشدت العالم بالتحرك السريع لإنقاذ الفلسطينيين من براثن الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين واكدت على جدية القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى محكمة الجنيات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها البشعة التي فاقت كل الجرائم في حق الإنسانية.
وطالبت حمد بضرورة الوحدة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال ولنظهر للعالم بحق الفلسطينيين في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، كما أكدت بهذه الوقفة أن الدماء الفلسطينية واحدة سواء بالضفة أو غزة والأطفال هنا جاؤوا ليرسلوا رسالة للعالم بحقهم في الحياة وسيبقى الفلسطينيون صامدون وباقون على أرضهم.
وتخلل الوقفة أغاني من الزهرات والأشبال الفتحاوية غردوا لأطفال الضفة وللطفل على دوابشة معربين عن تضامنهم معهم واستنكارهم لسكوت العالم عن قتل الأطفال الفلسطينيين وبعثوا الرسائل بطريقتهم الخاصة حيث أقادوا الشموع وغنوا يا نبض الضفة وأيضا إحنا مش إرهابيين إحنا شعب الحرية.
كما قامت حمد والحضور من ابناء وقيادات فتح بوضع اكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول وقراءة الفاتحة على روح الطفل الرضيع وشهداء فلسطين ولنستذكر بذلك كل الجرائم التي ارتكبتها اسرئيل بحق الفلسطينيين.
يذكر أن العديد من الشخصيات الاعتبارية والقيادات الفتحاوية والمناطق التنظيمية والكوادر الفتحاوية شاركت في الوقفة الاحتجاجية وأكد الجميع على ضرورة محاكمة إسرائيل ووقوفهم الكامل بجانب الرئيس محمود عباس في خطواته الداعمة للحق الفلسطيني.
