أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء الأحد، في مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي على مدخل قرية دوما جنوب نابلس.
وأفادت تقارير محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين الذين احتشدوا على مدخل القرية احتجاجا على جريمة حرق عائلة دوابشة، ما أدى لإصابة عدد منهم.
هذا ومنعت قوات جيش الاحتلال موكب محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام من الوصول إلى قرية دوما، لأداء واجب العزاء بالشهيد الطفل علي دوابشة، الذي أحرقه المستوطنون حيا.
وقال بيان صادر عن المحافظة، مساء اليوم، إن" قوات الاحتلال أوقفت موكب المحافظ غنام، واستفزت الوفد المرافق بعبارات وممارسات قهرية إجرامية، إلا أن غنام أصرت على مواصلة والوصول إلى دوما مشيا على الأقدام."
وقالت غنام "إن عنصرية الاحتلال وبطشه لن توقف عزيمتنا، وأننا سنسير بخطوات واثقة نحو القدس محررة من دنس الاحتلال وبطشه".
وأضافت أن هذه الممارسات ليست غريبة على من أحرقوا الأطفال واستهدفوا الأرض والإنسان بأبشع الجرائم وأقذر الأساليب، مبينة "أن قيادتنا وشعبنا أقسموا أن يواصلوا الدرب حتى تحقيق كافة حقوقنا المسلوبة وعلى رأسها إقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف".
وكان قد توافد الآلاف من عناصر وكوادر حركة فتح إلى قرية دوما ، مساء اليوم ، في مسيرة حاشدة، إعلانا عن تضامنهم مع عائلة دوابشة التي أحرقها مستوطنون فجر الجمعة، ما أدى لاستشهاد الطفل علي وإصابة بقية أفراد عائلته بجروح خطيرة.
وشارك في هذه المسيرة الحاشدة، التي دعت إليها حركة فتح، كافة أقاليم وكوادر الحركة من جميع محافظات الوطن، وأعضاء من اللجنتين، المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومحافظون، وفعاليات وقيادات من داخل أراضي عام 1948.
وأكد المشاركون أن هذه المسيرة هي رسالة فلسطين لوضع حد لمثل هذه الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية، ووجهوا صرخة إلى العالم ومنظماته الحقوقية والإنسانية للعمل على وقف هذه الاعتداءات.
وقالوا إن ما حدث مع عائلة دوابشة في دوما، طال جميع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.
