زكي: تقليص خدمات الأونروا جاءت بقرار من اللوبي الصهيوني

أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام العلاقات العربية والصين الشعبية، أن الكونجرس الأمريكي واللوبي الصهيوني في العالم هما المحرك الأساس والقيادة الفعلية للحملة المسعورة الداعية الى وقف خدمات وكالة الغوث الدولية التابعة للمفوضية السامية للاجئين الفلسطينيين في الأمم المتحدة.

وقال زكي في تصريح صحفي له، أن تقليص خدمات الأونروا جاءت بقرار من اللوبي الصهيوني سيما وان القرار النافذ الوحيد من بين مئات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشان فلسطين هو قرار إنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي فان الجهود الصهيونية الأمريكية تنصب الآن على نفض اليد من هذا القرار ونفي وإلغاء وجوده كمقدمة لنفي وإلغاء وجود قضية اللاجئين الفلسطينيين وفرض مخطط الإسكان والتوطين خارج حدود فلسطين وإلقاء تبعات وأحمال النكبة على الشعب الفلسطيني والعالم العربي وتحميل الضحية مسؤولية إجرام القاتل وأعماله العدوانية المشينة بحق شعبنا المظلوم وحق الإنسانية والضمير العالمي.

ودعا الى تشكيل اوسع حركة تضامن عالمي للدفاع عن الدور الذي تقوم به المفوضية السامية للاجئين الفلسطينيين في الأمم المتحدة ومنع تقليص أو تعطيل اي من خدماتها سيما الخدمات التعليمية والصحية.

وقال على العالم أن يتصور نفسه وأبناءه ممنوعين من الوصول الى مقاعد الدراسة أو محرومين من حبة الدواء على شحها وقلتها، داعياً كل شعوب العالم الى حمل حكوماتها على الوفاء بالتزاماتها في هذا الشأن و إدراج القرار 194 بشان عودة اللاجئين الى ديارهم ضمن الفصل السابع من أحكام مجلس الأمن الدولي والزام دولة الاحتلال بتنفيذ هذا القرار والكف عن ضرب الإرادة الدولية بعرض الحائط.

واكد زكي على ضرورة انتباه العالم العربي لخطورة هذا المخطط الذي يهدف الى تغيير الطابع الاساس لخدمات وكالة الغوث كمقدمة لانفراط عقدها وإنهاء دورها ليس كشاهد فقط على مأساة فلسطين بل انهاء دورها في رعاية وإعالة المهجرين الفلسطينيين عن ديارهم حتى احقاق حقهم في العودة وتقرير المصير.

وأشار في ذات السياق الى رفض واستنكار كل المساعي الأمريكية الصهيونية الداعية الى تصفية قضية اللاجئين على حساب العالم العربي والحقوق الوطنية الفلسطينية دون تحمل الاحتلال وداعميه لاحمال عدوانه وغطرسته واستهتاره بالإرادة الدولية والضمير العالمي.

 ودعا زكي العالم العربي بكل هيئاته الشعبية والرسمية وفي المقدمة منها والأساس مجلس القمة العربية وجامعة الدول العربية الى التحرك السريع وممارسة دورها عبر منظمة العالم الإسلامي وكتلة عدم الانحياز وتجمع بركس لحق الأمم والشعوب في العدالة الدولية الى التحرك السريع لإقرار حق الشعب الفلسطيني غير المنقوص في العودة الى بلاده ومنع تمرير المخططات الأمريكية الصهيونية التي من شانها خلق المزيد من الفوضى العالمية وضرب الأمن والاستقرار الدوليين.

كما دعا الشعب الفلسطيني بكل هيئاته ومؤسساته وفصائله الوطنية والإسلامية الى التوحد من حول مطالب الهيئات القيادية والتعليمية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والالتفاف حولها دون تأخير أو إبطاء لحمل الوكالة على فتح مدارسها في مواعيدها النظامية من هذا العام ودفع كل ما عليها من مستحقات ومخصصات للعاملين في جميع قطاعاتها المختلفة وحث شعبنا الفلسطيني على ابداء المزيد من الانتباه لهذا المخطط التصفوي المتصاعد الذي يقوده الكونجرس الامريكي واللوبي الصهيوني في العالم.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -