قال السفير الأمريكي السابق لدى السعودية روبيرت جوردان ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد اتهم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بالوقوف وراء هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 في مدينتي نيويورك وواشنطن الأمريكييتين، وأنه استصعب تصديق إمكانية قيام مجموعة من بلاده بمثل هذا العمل الفظيع.
وقال جوردان في مقابلة مع الصحفي فريد زكريا على قناة CNN ان "احد اتصالاتي الأولى (بعد الحدث) كانت مع حاكم الرياض في ذاك الوقت الأمير سلمان، الذي أصبح ملك السعودية الان. ردة فعله كانت مشددة جدا على انه لا يمكن ان يكون سعوديون هم اللذين يقفون وراء هذا الأمر، لا يمكن ان نكون من قمنا بهذا العمل". وأضاف جوردان ان سلمان قد قال: "لا بد من أن هذه خطة إسرائيلية. الموساد قام بذلك".
السفير السابق لدى السعودية قال انه حصل على رد مشابه من قبل وزير الداخلية السعودي في ذلك الوقت الأمير محمد بن نايف. الموقف السعودي حول هذا الأمر ادى بجوردان الى ان يعقد جلسة مع الأمير سلمان ونايف بمشاركة عميل في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ليعرض عليهم الأدلة التي تملكها السلطات الأمريكية.
"اضطررت في نهاية المطاف الى جلب عميلة في وكالة الاستخبارات المركزية ليعرض على بعض الأمراء بعض الأدلة الدامغة التي تثبت ان خاطفوا الطائرات هم في الواقع سعوديون".
وأضاف جوردان ان السعوديون قاموا في وقت لاحق بتغيير توجههم حول الموضوع عقب قيام تنظيم القاعدة بتفجير ثلاثة مباني سكنية للأجانب على الأراضي السعودية في عام 2003. "في تلك المرحلة، قال لي ولي العهد الأمير عبد الله بأنهم فهموا بأنهم يواجهون مشكلة، وأن عليهم اتخاذ خطوات فورية لاعتقال أو قتل المهاجمين ومعاملة كل من اواهم او ساعدهم أو حتى حاول تبرير العمل بنفس الصرامة.كما قال
