قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير قيس أبو ليلى، اليوم الخميس، إن المستوطنون الإسرائيليون يلعبون بالنار، جراء استمرارهم في سياسة الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، محذراً خلال حديثه لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" من انفجاراً قريب بالضفة الغربية ضد إسرائيل، سيما وأن عوامل اندلاع انتفاضة شعبية جديدة، بدأت تتراكم وتشهد تطورات يومياً.
واعتبر أبو ليلي أن إمعان المستوطنين في انتهاكاتهم، نابع من سعيهم لتحقيق مزيد من التوسع الإستيطاني، ونهب الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن تلك السياسة ستغذى عوامل الانفجار بالمنطقة، قائلاً:" إذا وقع هذا الانفجار فإن أول من سيصاب فيه هو إسرائيل"، مضيفاً: إن الاستفزازات اليومية وجرائم القتل للمستوطنين سيدفع اتجاه الانفجار الذي يمكن أن يكون ذات طبيعة مدمرة لا يسيطر عليها.
وكانت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، قالت :إن عصابات المستوطنين اليهود جدّدت، صباح الخميس، اقتحامها للمسجد الاقصى، بمجموعات صغيرة ومتتالية، من باب المغاربة، ترافقها وتحرسها قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وذكرت أن المصلين والمرابطات تصدوا لجولات المستوطنين المشبوهة والاستفزازية في الأقصى بهتافات التكبير الاحتجاجية.
وأشار أبو ليلى إلى أن تصعيد موجة الانتهاكات تطلب دعوة لتدخل مباشر وسريع من قبل المجتمع الدولي، لوضع حد لسياسة المستوطنين والحكومة الإسرائيلية المتطرفة، التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي بكل المقياسي.
ورأى أن المجتمع الدولي عليه معاقبة مرتكبو الانتهاكات ضد الفلسطينيين، للحفاظ على مصداقيته، قائلاً:" المجتمع الدولي عليه إثبات مصداقيته ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية سيما وأن إسرائيل تعودت أن يجري التعامل مع نفسها كدولة فوق القانون، والوقت حان للتعامل معها دولياً بأسلوب جديد تكون فيه في وضع المسألة حول كافة جرائمها وانتهاكاتها".
وأكد أن الفلسطينيين عليهم أن يسارعوا في الوقت الحالي لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مشدداً على أن ذلك سيمنح الفلسطينيين مزيداً من القوة والصمود أمام انتهاكات المستوطنين، مواصلة النضال على الصعيدين المحلي والعربي والدولي.
في سياق استمرار اعتداءات المستوطنين دعت جماعات يهودية لتنفيذ مسيرة ووقفات احتجاجية عند أبواب المسجد الأقصى، يوم الأحد القادم، لرفع أعلام دولة الاحتلال أمامها، ومن ثم تنفيذ اقتحام جماعي للأقصى.
وبينت الجماعات أنه خلال الاقتحام ستتم محاولات ادخال العلم الاسرائيلي إلى داخل المسجد الأقصى، وذلك على خلفية إحباط حراس الأقصى والمُصلين محاولة يهودي فرنسي رفع علم دولة الاحتلال داخل المسجد الأقصى في الأول من أمس.
