الجهاد تدعو لتحقيق الوحدة فوراً وإطلاق يد المقاومة بالضفة

جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، دعوتها لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، بشكل فوري وعاجل، لكي يتمكن الفلسطينيين من مواجهة العدوان الإرهابي لقطعان المستوطنين الإسرائيليين، في مدن الضفة الغربية عموما، وفي مدنية القدس المحتلة والمسجد الأقصى خصوصاً.

وذكر القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أن حركته تعتبر أن تحقيق الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية في هذه المرحلة خياراً استراتيجياً، مطالباً خلال حديثه في اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"،  بالإسراع في تحقيقه، لاعتباره خياراً سيساهم في ردع ارهاب المستوطنين، داعيا في وقت ذاته إلى إطلاق يد المقاومة الفلسطينية في كل مدن الضفة الغربية لأنها الورقة الأقوى في مواجهة الاحتلال.

وطالب القيادي المدلل بضرورة وضع استراتيجية وطنية فلسطينية جديدة على أساس المقاومة بكل وسائلها للاحتلال الإسرائيل، مؤكداً ان حركته ستبقي راية الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال مرفوعة حتى كنسه عن أرض فلسطين، قائلاً: "ما اخد بالقوة لا ينتزع إلا بالقوة".

ولفت إلى أن خيارهم يشكل خيار كل الفلسطينيين وفصائل العمل الوطني والإسلامي، مبيناً أن الأوضاع في فلسطين متوترة بفعل اعتداءات المستوطنين والجنود الإسرائيليين وقذائفهم المحمومة على قطاع غزة. مشيراً إلى أن الرسائل التي يوجهها الإسرائيليين للفلسطينيين ومفادها:" أنكم لن تنعموا بالسلام والأمن ويجب أن ترحلوا عن الأرض"، هي رسائل فاشلة.

وأكد المدلل أن كل ما سيستخدمه الاحتلال من أدوات القهر والقتل والدمار والحرب لن يرهب الفلسطينيين والمعركة مفتوحة مع الإسرائيليين حتى لو بقي فلسطيني واحد يقاتل على هذه الارض.

 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -