رصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) ارتفاعًا في وتيرة هدم الاحتلال للمنازل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المكتب في تقرير أصدره السبت إن سلطات الاحتلال هدمت خلال الأسبوع الماضي 35 مبنى، من بينها ستة مبان مولت بناءها جهات مانحة و16 مبنى سكنيًا في أنحاء الضفة الغربية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية، ما أدى إلى تهجير 92 فلسطينيًا، من بينهم 55 طفلًا، وتضرر 81 فلسطينيًا آخرين.
وأضاف أن من بين مجموع المهجرين هُجر 78 فلسطينيًا، من بينهم 49 طفلًا، في تجمعات الزعيّم البدوي، والخان الأحمر أبو فلاح، وبير المسكوب، ووادي سنيسل في 17 آب الجاري، وهو أعلى عدد من المهجرين في الضفة في يوم واحد منذ تشرين الأول 2012.
ولفت إلى أنه تعتبر التجمعات الأربعة من بين 46 تجمّعًا بدويًا تقع في المنطقة (ج) وسط الضفة يتهددها خطر الترحيل القسري بموجب مخطط طرحته سلطات الاحتلال يهدف إلى ترحيل السكان إلى إحدى ثلاث مناطق مخصصة لإعادة توطينهم.
وأشار إلى أنه تمّ تهجير 14 فلسطينيًا آخر في تجمّع الجفتلك أبو العجاج (محافظة أريحا) في غور الأردن في 11 آب، وهي المرة الـ15 التي يتعرض فيها سكان الجفتلك أبو العجاج لعمليات هدم منذ العام 2014.
وذكر أن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا ثلاث هجمات أدت إلى إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم".
وأوضح أن هذه الحوادث تضمنت الاعتداء الجسدي على فلسطينيين اثنين أحدهما يبلغ من العمر (16 عامًا) والآخر (18عامًا) في قرية عزون عتمة (قلقيلية)، وأصيب آخر يبلغ من العمر (31 عامًا) بعد الاعتداء عليه جسديًا في مستوطنة "بسجات زئيف" الواقعة في محافظة القدس".
ونوه إلى أن حادث حرق متعمد وقع في تجمّع عين سامية (رام الله)، ما أدى إلى إلحاق أضرار في خيمة سكنية، بالإضافة إلى ذلك (غير مشمول في العدد) أصيب طفل يبلغ من العمر 10 أعوام بعد أن دهسته سيارة إسرائيلية بالقرب من يتما (نابلس).
