قال المحلل الإسرائيلي، أفي يسخاروف، في صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن عباس يبحث عن خليفته، ورجح أن الشخص المناسب بالنسبة لأبو مازن، هو الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكبير المفاوضين، صائب عريقات.
وأوضح المحلل، أن عباس يستغل الوقت لتعزيز الشخص الذي يود أن يراه خليفة له في نهاية المطاف، وهو عريقات، الذي "لا يتمتع بدعم شعبي واسع، وربما لهذا السبب يريده عباس أن يقود منظمة التحرير الفلسطينية"، على حد قوله.
وأشار إلى أن عباس بعد هزيمته كل من محمد دحلان، وياسر عبد ربه وسلام فياض، قد يكون هدفه المقبل جبريل رجوب، الذي يبرز كإحدى الشخصيات الأكثر نفوذًا في منظمة التحرير الفلسطينية.
ويعتقد يسخاروف، أن الاستقرار السياسي داخل حركة فتح، قد تضعضع، وفي غضون أشهر قليلة، من المقرر عقد ما يسمى المؤتمر السابع من أجل اختيار قيادة جديدة لحركة فتح، بينما الأرض السياسية الداخلية تحترق.
وأشار إلى أن استمرار بناء المستوطنات، وعدم وجود أفق اقتصادي، كل ذلك سوف يؤدي على الأرجح إلى المزيد من الهجمات ضد الإسرائيليين والمقاومة المسلحة، وليس برعاية أي منظمة.
ونقل يسسخاروف أن عباس أعرب عن قلقه إزاء انتفاضة ثالثة، خلال لقائه هذا الأسبوع مع زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ.
ويرى أنه "ربما يمكن أن تعزى الزيادة في عدد الهجمات المعزولة إلى ما يسمى بتأثير أيلول/ سبتمبر، فهناك شعور عام في الضفة الغربية أن هناك شيئاً مثيرًا من المرجح أن يحدث الشهر المقبل، لا يتعلق بالضرورة بإسرائيل، ولكن بالتطورات السياسية الداخلية، مثل استقالة عباس.
وشهد الأربعاء الماضي تقارير تفيد بأن نصف أعضاء اللجنة التنفيذية، بما في ذلك عباس والسقا، قد قدموا استقالاتهم من الهيئة، بحسب يسسخاروف.
ومن المرجح، وفق كلامه، أن ينتظروا حتى السبت المقبل للاستقالة رسمياً، بعد أن يتم الإعلان الرسمي عن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.
