نفى الكاتب الصحفي الفلسطيني حافظ البرغوثي علمه بأن لقاء براغ لنشطاء السلام كان يضم أطرافا إسرائيلية وقال "إن الدعوة التي تردد في قبولها كانت من جهة اوروبية."
ووصف البرغوثي في مقالة نشرتها اليوم صحيفة "الحياة الجديدة" الرسمية لقاء براغ "بالمشبوه" وقال "اسهب متحدث اسرائيلي في الحديث عن السلام واشترط الاعتراف بيهودية اسرائيل وببقاء اليهود في الدولة الفلسطينية مثلما هناك عرب في الدولة اليهودية وكأنه يمن على اصحاب الأرض ببقائهم فيها.
ولما طلبت الكلام للتعقيب لاحقا اعطى عريف الجلسة الكلام لكل من طلب الفرصة للتعقيب باستثنائي وكان وهو يهودي تشيكي عريفا في جلسات سابقة ولم تعجبه مداخلاتي فرفض منحي الفرصة بينما لو كان اسرائيليا لمنحني الفرصة إذ يبدو ان التشيك اليهود اكثر تطرفا من الاسرائيليين فانسحبت بعد اتهامي له بانه عنصري وتركت المؤتمر المشبوه غير آسف."
وقال البرغوثي "لست في حرج لو حاورت اسرائيلياً متطرفاً طالما كان هناك حوار ولكن الحرج في ان تساق لكي تسمع ما لا تحب وان نطقت حرمت من الرد بقي أن نقول ان بعص الباحثين الفلسطينيين المشاركين كانوا على قدر المسؤولية في مداخلاتهم."
ولم يصدر أي موقف عن نقابة الصحفيين يدين مشاركة صحفيين وإعلاميين فلسطينيين في لقاء براغ التطبيعي .
وكانت مصادر مطلعة قالت ان نشطاء فلسطينيون وإسرائيليون نظموا لقاءا في العاصمة التشيكية براغ يوم الجمعة الماضي لبحث الأمن والتنمية في قطاع غزة.
وذكرت المصادر في تصريحات خاصة إن "اللقاء تم بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية وحضره إلى جانب نشطاء سلام عدد من الصحفيين الفلسطينيين والاسرائيليين واستمر لمدة أسبوع في فندق انتر كونتننتال بالعاصمة التشيكية."
وأوضحت المصادر أن الطرفان اتفقا بحضور نشطاء سلام من مختلف دول العالم على أهمية التنمية في المناطق الفلسطينية كمدخل للحفاظ على أمن إسرائيل.
