أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، اليوم الخميس، عن البدء بتوجيه الدعوات لكل أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني للمشاركة في جلسة المجلس التي ستعقد في رام الله يومي 15 و16 أيلول القادم.
وأكد الزعنون في تصريح صحفي له، أن سيكون على جدول إعمال الجلسة، مناقشة تقرير اللجنة التنفيذية حول الأوضاع الفلسطينية في ظل جمود عملية السلام، وما يتعرض له شعبنا من مخاطر داخل وخارج فلسطين، خاصة المخيمات في سوريا ولبنان(اليرموك، وعين الحلوة)، إلى جانب متابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة، وانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، وما يستجد من أعمال.
وكان قد صرح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، بأنه اتفق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع جرى في عمان، يوم أمس، على عقد جلسة عادية للمجلس الوطني خلال أقل من شهر، ومن المخطط أن تعقد الجلسة في رام الله في الـ 15 من ايلول المقبل.
وقال الزعنون لإذاعة "فلسطين" الرسمية، صباح اليوم الخميس، "حال منع الاحتلال دخول الأعضاء من خارج الضفة الغربية، سوف نستخدم قانون "ظروف قاهرة"، وسوف نعقد اجتماع مصغر، من أجل انتخاب لجنة تنفيذية جديدة بعد استقالة عشرة من اعضائها والرئيس من أصل 18 عضوًا".
وأكد الزعنون: توصلنا الى "compromise "خلاصة التسوية: انتخاب جميع أعضاء التنفيذية سواء كانت الجلسة عادية أو استثنائية، ومعظم فصائل المنظمة اتصلت بي صباح اليوم، وأبلغتني موافقتها على الاتفاق".
