اعلن المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار "بكدار"، تشييد قصر ضيوف رئاسيا في الضفة الغربية، بتكلفة اجمالية قدرها 13 مليون دولار.
وقال الموقع الالكتروني الرسمي للمجلس، ان عملية بناء "قصر الضيوف الرئاسي في سردا برام الله بالضفة الغربية سوف تستغرق عامين".
وذكر الموقع، ان عملية بناء القصر الذي تبلغ مساحته 4700 متر مربع سوف تستغرق عامين ويضم مهبطين للمروحيات، اضافة الى مبنى اداري بمساحة 4000 متر مربع وسوف تبلغ المساحة الاجمالية للمشروع 27000 متر مربع.
واضاف، ان وزارة المالية الفلسطينية هي من سوف تمول بناء القصر، فيما لم يشر الموقع الى موعد بدء عملية البناء.
تاتي عملية تشييد قصر الضيوف، رغم الموارد المحدودة للسلطة الفلسطينية التي ارغمت في شهر اذار/مارس الماضي، على اقرار ميزانية طارئة عندما تراجعت المساعدات الدولية واحتجزت اسرائيل عائدات ضرائب بقيمة 127 مليون دولار، غير ان اسرائيل افرجت عن عائدات الضرائب في شهر نيسان/ ابريل، واستخدمت السلطة الفلسطينية معظم هذه الاموال لدفع رواتب الموظفين المدنيين.
وقالت مجلة "نيوزويك" الامريكية، في تقرير لها، ان "المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار" وضع المشروع على موقعه الرسمي تحت عنوان، "قصر الضيوف الرئاسي في سردا، رام الله"، وقال المجلس على موقعه ان اهداف المشروع تتضمن "تنسيق الدعم الدولي لصالح الشعب الفلسطيني، وتحديد المشاريع التنموية والنشاطات الاخرى التي سيتم تمويلها من الدول المتبرعة"، كما انه سيكون تحت اشراف مجلس للامناء، يترأسه الرئيس محمود عباس.
يذكر ان، معظم المشاريع المالية التي يعمل عليها المجلس الاقتصادي الفلسطيني يتم تمويلها من قبل متبرعين خارجين، بما في ذلك مخزن للادوية في نابلس، بتكلفة 4.5 مليون دولار تبرعت بها الحكومة الفرنسية، ومجمع قضائي بتكلفة 7.2 مليون دولار في الخليل بتمويل من الحكومة الكندية.
واضافت "نيوز ويك"، ان المجلس الاقتصادي الفلسطيني رفض التعليق على القصد من بناء القصر، وكيفية "افادة الشعب الفلسطيني" من خلاله.
