قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رمضان شلّح، مساء الجمعة، إن:"المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات وإسرائيل تعرف أن أي حرب يمكن أن تفرضها علينا لن تكون نزهة". وأضاف خلال لقاء خاص على قناة الميادين،: دخلنا التهدئة كإجراء مؤقت لكنها ليست مقدسة وسنكسرها إذا لعب العدو بحياة الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن سرايا القدس كانت على استعداد لإطلاق الصواريخ صوب المدن المحتلة، حينما كانت حياة الأسير محمد علان في خطر، مبيناً أن كتائب القسام الذراع المسلح لحماس لم يكن لديها مانع بإطلاق الصواريخ لكنها طلبت إبلاغها مسبقاً لأخذ الاحتياطات، قائلاً:" القسام لم يكن لديها مانع من إطلاق الصورايخ وقالوا لنا إذا حدث شيء وقررتم فقط أبلغونا لكي لا تضرب مقراتنا".
وتابع: الاحتلال الإسرائيلي ينهزم للمرة الثانية داخل سجونه بعد هزيمته الاولى على يد الشيخ خضر عدنان، وما حققه الاسير المحرر محمد علان هو ثمرة لصموده الاسطوري المذهل وهو انتصار كبير.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي أعلنت أنها في حل من التهدئة، إذا حدث مكروه للأسير محمد علان والذي كان يرقد في مستشفي "برزلاي" الإسرائيلي، وأبدى الاحتلال في حينها نيته تطبيق قانون "التغذية القسرية" عليه. وفك الأسير علان إضرابه عن الطعام بعد الاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراحه وعدم تجديد الإداري له، وأنه سيخرج حال تحسن حالته الصحية من المستشفى.
في ملف مفاوضات التهدئة التي تجري بين حماس إسرائيل، أوضح شلح أنه حسب معلوماته أن ما يجري بين حماس وإسرائيل لم يصل إلى مستوى المفاوضات لا المباشرة ولا غير المباشرة ، مبيناً أن رئيس وزراء بريطاني السابق توني بلير يبحث عن دور له ويعلم أن غزة محاصرة وتحتاج لحل مشاكلها وأن الإسرائيلي بحاجة إلى حل مشكلة غزة أيضاً. وفضل شلح عدم الرد على سؤال المذيع بشأن طلب بلير عقد لقاء معه شخصياً.
وأوضح شلح أن هناك 5 عناوين في الساحة الفلسطينية هي: المنظمة والتسوية والسلطة والمقاومة والانقسام، قائلاً :" المنظمة منذ ان اعترفت بإسرائيل دخلت في نفق مظلم وأصبح لديها مشاكل عديدة أهمها شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني، وهل يعقل ان منظمة تكون ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني ليس فيها حركة حماس والجهاد، اذا كنا نقول ان السلطة ابتلعت منظمة التحرير فما هو سبب وجودها؟ المنظمة بقيت لسببين الاول لاعب احتياط اذا انهارت السلطة والثاني لمنع وجود اي بديل فلسطيني.
وبين شلح الضفة مستقبلاً لا بد أن تشهد انتفاضة ومواجهة مع الاحتلال في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مسؤول شخصياً عن منع قيام الانتفاضة في الضفة الغربية ضد المحتل. متسائلاً:" ماذا يفعل الامن الوطني لحماية ابناء الضفة ومن يمنعه من رفع السلاح بوجه المحتل"، مضيفا: ليس لدي أي تواصل مع أبو مازن وموقف السلطة من الجهاد وناشطيها في الضفة سلبي.
وأوضح أن حركته تعاني أزمة مالية، قائلاً:" هناك معاناة مالية ليس فقط عندنا بل عند الشعب الفلسطيني لكن هذه الازمة ليست جديدة ودائماً نتجاوزها أطمئن أن وضع سرايا القدس أفضل بكثير من السابق وقدراتها وإمكاناتها تضاعفت بكل المجالات رغم حال الحصار".
وعن علاقة حركة الجهاد بالعديد من الدول العربية والإقليمية، بين شلح قائلاً : العلاقة مع إيران جيدة واجتمعت بوزير الخارجية الايراني مؤخرا وبحثنا الوضع الفلسطيني الراهن، والموضوع الفلسطيني بالنسبة لايران غير مرتبط بالامور الظرفية وهو ثابت منذ الامام الخميني، وعلاقتنا جيدة مع قطر وزرتها سابقاً ونحن نحرص على أن تكون علاقتنا جيدة مع كل من أطراف الأمة، ولم نتلق دعوة لزيارة العاصمة السعودية، كذلك علاقتنا مع تركيا ما زالت قائمة لكنها ليست كما كانت في السابق، وعلاقتنا بالقاهرة جيدة ومصر لها دور كبير في مسار القضية الفلسطينية لا سيما قطاع غزة، وسأزور القاهرة قريباً لبحث كل الامور العالقة لا سيما في قطاع غزة لأن لا حل من دون مصر.
وبشان الوضع في سوريا، قال إنه ليس هناك أي تواجد لعناصر الجهاد الإسلامي في الجولان السوري، قائلاً:" الحركة لم تقم بإطلاق الصواريخ على الجولان المحتل ونحن نفينا ذلك لأنه ليس لنا علاقة بها.
