فيديو.. اسرائيل ستعتقل النساء اللاتي ضربن جندي في النبي صالح

قالت تقارير عبرية، إن الشرطة الاسرائيلية ستعتقل عائلة التميمي الفلسطينية التي هاجمت جندي اسرائيلي يوم الجمعة الماضي في بلدة النبي صالح قضاء رام الله وسط الضفة الغربية.

وكانت نساء من عائلة التميمي قد ضربن جندي اسرائيلي بعد محاولته اعتقال طفل لمشاركته في المسيرات الفلسطينية المناهضة للانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال ومستوطنيه بالضفة.

واحتلت صور العائلة الفلسطينية وسائل الإعلام العالمية، ومن شأن الصور التي نشرت أن تحاصر إسرائيل في الساحة الدولية بسبب طبيعة ما تظهره الصور من جرائم يرتكبها الجنود الإسرائيليين بحق السكان الفلسطينيين بالضفة الغربية.

واظهرت الصور التي التقطت في قرية النبي صالح طفلة وعدة نساء فلسطينيات وهن يصارعن أحد الجنود الذي يحاول اعتقال طفل فلسطيني يده مكسورة وملفوفة بالجبصين. وكانت الطفلة التي ظهرت في الصور قد اشتهرت في السابق بعد ظهورها في فيديو وهي تصرخ بوجه عدد من الجنود الإسرائيليين.

ويظهر في الصور الجندي الإسرائيلي وهو يضرب الطفل صغيرا ضربا مبرحا، ولم يهتم الجندي لآلام الطفل وبكائه، وحاول جاهدا إعتقاله ، لكن مساعدة النسوة أنقذته من يد الجندي.

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن الطفل قد ألقى حجارة على الجنود ولذلك تقرر اعتقاله. وجاء في تقرير أعدته صحيفة "ديلي ميل": "كان الطفل خائر القوى ولا يقوى على الحركة عندما حمل الجندي السلاح من فوقه، حيث كان يبعد السلاح عدة سنتيمترات من وجه الطفل".

وجاء في الصحيفة البريطانية أيضا أن "في اللحظة الذي دفع فيها الجندي الطفل إلى صخرة، اضطر الجندي بشكل مفاجئ لمقاومة طفلة تقوم بعضه في يده. وبموازاة ذلك، قامت امرأتان بالإمساك بالجندي وحاولتا جره بعيدا عن الطفل. وفي نهاية الأمر ترك الجندي الساحة فيما قامت الطفلة مستخدمة ذراعيها بإمساك الطفل المرعوب".

وذكر تقرير الصحيفة أن المتظاهرين وفي بعض الأحيان الأطفال من بينهم يقومون بإلقاء الحجارة على الجنود في مظاهرات مشابهة. وجاء في بيان صادر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنه وقعت أحداث مخلة بالنظام العام خلال الحادثة المذكورة، وأن فلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة على الجنود الذين مكثوا في المكان.

وجاء في بيان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي: "أدين الطفل الذي ظهر في الصور وهو يقوم بإلقاء الحجارة، وخلال محاولة اعتقاله تطور الأمر إلى استفزاز عنيف وذلك عندما قام بعض الفلسطينيين وبينهم طفلة وسيدة بضرب الجندي.

وقال شهود ومصورون صحافيون ان الجيش الاسرائيلي استخدم التمويه لاعتقال ناشطين فلسطينيين يتظاهرون كل أسبوع ضد الاستيطان في قرية النبي صالح شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وتوزّع افراد من الجيش الاسرائيلي بلباس مشابه للون الارض، وغطوا وجوههم بأقنعة بلون الأرض البني الفاتح، واستلقوا بين الاشجار قرب المنطقة التي تشهد مواجهات كل يوم جمعة.

وفاجأ افراد الجيش المتخفون المتظاهرين الذين كانوا مشغولين بإلقاء حجارة على الجنود المتمركزين في المنطقة بلباسهم المعروف، واعتقلوا عدداً منهم في حين دار عراك بالأيدي مع ناشطين. وقال الناشط بسام التميمي من قرية النبي صالح: "هذه المرة الاولى التي يستخدم فيها الحيش هذا الاسلوب".

وأُصيب خلال العراك بين الجنود المتخفين والمتظاهرين عدد من الفتية، من بينهم الطفل محمد (13 عاماً)، وهو ابن الناشط بسام التميمي. وأُصيب الطفل محمد بكسر جديد في يده التي كسرت اصلاً قبل ايام. وقال التميمي: "حاول افراد الجيش الذين ظهروا علينا فجأة اعتقال ابني محمد، ووقع عراك معهم بالايدي، ما أسفر عن اصابته بكسر جديد في يده". وانهال متظاهرون على أحد الجنود المتخفين بالضرب بالأيدي.

وتجري تظاهرات كل يوم جمعة في قرية النبي صالح وقرى أخرى في الضفة احتجاجاً على النشاطات الاستيطانية وبناء جدار الفصل العنصري.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -