أكد خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الإسلامي اليوم الاثنين، ان كل الشواهد تدل على ان الاحتلال الإسرائيلي هو من يفترض انه قام باختطاف المسافرين الأربعة في سيناء عبر مجموعة من عملائه من الناطقين بالعربية سواء تنكروا بلباس عسكري للتمويه أو تكلموا بلهجة بدوية.
وشدد البطش خلال تصريح نشره اليوم على صفحته الشخصية على الفيس بوك، على ضرورة التركيز على دور الاحتلال بالقضية أولا وأخيرا وقبل كل شيء، ويليها يأتي دور مصر التي عندما نطلب منها البحث والكشف عن مصيرهم هذا ليس مبني على فرضية الاتهام بل بحكم المسئولية القانونية والسيادية على الأرض وبالتالي نطالب مصر بالبحث عنهم وإعادتهم إلى بلدهم فهي دولة ذات سيادة وقادرة على معاقبة إسرائيل نفسها.
وحمل الاحتلال وعملائه مسئولية الاختطاف وتداعياتها، معتبراً ان شعبنا الفلسطيني لن يستلم لإرهاب الصهاينة وأدواتهم فهذا الصراع لن ينتهي الا بنيل حقوقنا كافة.
ونوه ان مسيرة الصراع مع الاحتلال تؤكد انه المصدر الوحيد لقتل الشعب الفلسطيني والنيل من صموده واغتيال مجاهديه ومناضليه منذ يومه الاول، مرورا بأبو جهاد الوزير والرنتيسي ومحمود طوالبه والشيخ احمد ياسين والدكتور الشقاقي والرئيس ابو عمار.
وقال: عندما تتعدد أشكال الصراع تتعدد في المقابل اشكال التنكيل بالشعب الفلسطيني ويصبح عندها إحتمال الاختطاف للمقاومين من أي ساحة كانت أمراً ممكنا بصرف النظر عن موقف أصحاب تلك الأرض وردة فعلهم فالعدو عندما ينفذ ضرباته لا يلتفت كثيرا لرأي أصحاب الأرض، مضيفاً: لقد راينا ذلك عندما قام باغتيال الدكتور الشقاقي في مالطا وابو جهاد في تونس واختطاف محمد أبو ريدة سكان خان يونس من العريش "ومازال معتقلا لدى الاحتلال ولم يعرفوا اهله بمصيره الا بعد اكثر من شهر من اختطافه " واختطاف مهاوش القاضي من قلب رفح!!.
