هددت شركة نوبل إنرجي الأمريكية للطاقة باللجوء إلى التحكيم الدولي ضد إسرائيل بسبب صفقة الغاز المتوقفة والخاصة باستخراج الغاز قبالة سواحل إسرائيل في المتوسط، بحسب ما أفاد الإعلام العبري اليوم الخميس.
ووجه كبار المدراء في الشركة الأمريكية هذا الإنذار بشان مستقبل العمل في تطوير حقل ليفياثان، أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط على مسافة 130 كلم قبالة سواحل حيفا، في اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الاسبوع، بحسب صحيفة "معاريف".
وقالت الصحيفة إن الشركة ستلجأ الى التحكيم الدولي إذا لم يبدأ العمل على تطبيق اتفاق إطار مع اسرائيل يرسي معايير تطوير حقل ليفياثان، إضافة إلى عدد آخر من القضايا "في المستقبل القريب".
ورفض مكتب نتنياهو التعليق على ذلك عند اتصال وكالة "فرانس برس" به.
والشهر الماضي صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق مهم مع كونسورسيوم يشمل شركة نوبل إنرجي الأمريكية لاستخراج الغاز قبالة سواحل إسرائيل في المتوسط.
ويتوقع أن يعود الاتفاق على الحكومة بعائدات جديدة ويعزز موقع إسرائيل الاستراتيجي في المنطقة في حال بدأت بتصدير الغاز.
وتستثمر نوبل إنرجي ومجموعة ديليك منذ 2013 حقل تمار للغاز الواقع على مسافة 80 كلم قبالة مدينة حيفا. كما تتعاونان في تطوير حقل ليفياثان أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط على مسافة 130 كلم قبالة سواحل حيفا.
وحاول نتنياهو تفعيل الاتفاق الإطار، إلا أنه واجه معارضة جهات اعتبرت أن الصفقة هي لصالح شركات الطاقة. ولم تعلن شركة نوبل صراحة في بيان أصدرته الخميس نيتها اللجوء إلى التحكيم، إلا أنها قالت إنها ستفعل كل ما يلزم لحماية استثمارها.
وجاء في البيان "لقد صادقت الحكومة الإسرائيلية بغالبية ساحقة على الإطار التنظيمي".
وأضافت "على حكومة إسرائيل الالتزام بالاطار المتفق عليه بدون تأخير. وتبقى شركة نوبل للطاقة مستعدة تماما لاتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية قيمة أصولها".
