عضو كنيست يدعو للقتل ويقول: مكان فعنونو في القبر

هاجم رئيس الشاباك السابق، عضو الكنيست افي ديختر(ليكود) ناشط السلام مردخاي فعنونو عقب تصريحات ادلى بها للقناة الثانية حول خطورة المشروع النووي الإسرائيلي. وقال ديختر إنه في دولة طبيعية كان مثل هذا الشخص سيتعفن في السجن، وفي دول أخرى كان سيتواجد في القبر.
وأضاف "بعد سنوات كثيرة في السجن لا يزال هذا الشخص يملك القدرة على التسبب بضرر لإسرائيل".
وكان فعنونو قد صرح للقناة الثانية أنه أقدم على كشف أسرار مفاعل ديمونا لأنه "لم يكن هناك شخص آخر يستطيع عمل ذلك، ولأنه استنتج أن على الجمهور والعالم والشرق الأوسط المعرفة بوجود برميل بارود قابل للانفجار". وأوضح أنه فعل ذلك من أجل مواطني العالم بما في ذلك إسرائيل، مشيرا إلى أن كل ما يريده هو أن يسمحوا له بمغادرة البلاد.
لأول مرة منذ نحو 30 عاما، كشف بحديثه للقناة الثانية داعية السلام والعامل سابقا في مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو كيف خدعته عميلة الموساد وتسببت باعتقاله واستعادته من أوروبا.
يشار إلى أن فعنونو الذي أسمته الصحف الإسرائيلية "الجاسوس النووي" بادر بدوافع ضميرية بعد إنهاء عمله في المفاعل عام 1984 لتسليم صحافيين أجانب معلومات وصور عن قدرات إسرائيل النووية من داخل مفاعل ديمونا.
ويستنتج من هذه المعلومات والصور أن بحوزة إسرائيل رؤوسا نووية يقدر عددها بـ 200-100.
وأوضح فعنونو أنه قال ذلك 100 مرة، مكررا رغبته بالسماح له بالمغادرة ليعيش مع زوجته في النرويج. وتابع " كتبت عدة مرات لوزير الداخلية طالبا إلغاء مواطنتي. لقد اعتنقت المسيحية، وأريد العيش بعيدا عن إسرائيل، لا يوجد ما يربطني بها، لست شريكا بمواقفها وبسياساتها، ولا أفهم لماذا يحتجزونني هنا. أريد الذهاب"

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -