قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهى، إن قرار وزارة الخارجية الأمريكية بإدراج اسمه على القائمة السوداء الأمريكية "للإرهابيين الدوليين"، لن يثنينه عن تأدية دوره في خدمة شعبه وقضيته.
وأضاف مشتهى في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن القرار لن يغير من قدَرِنا، نصْر مؤزر أو شهادة مشرفة، مشدداً على أن هذه القرارات لن تحرف مسار التاريخ.
ولفت إلى أن نيلسون مانديلا، كان رسمياً يعتبر إرهابياً حتى عام 2008، وأن غاندي صنفه البرلمان البريطاني كإرهابي عام 1932.
وأوضح عضو المكتب السياسي لحماس أن مفهوم الإرهاب لدى الشعوب يختلف تماماً عن الأنظمة، مردفاً: لذا يقال إن الإرهابي بعين شخص، مناضل لأجل الحرية بأعين آخرين.
وتساءل مشتهى: هل استمعت الخارجية الأمريكية لما لدينا؟ هل سألتنا عن أسبابنا وخياراتنا وأفعالنا؟ هل كان ذلك مطروحاً بالأساس؟ أم أن النظام القانوني الأمريكي أصبح ظلاً لنظيره الإسرائيلي القائم على احتلال استعماري عنصري؟
وتابع متسائلاً: ما الصورة التي يعكسها هذا القرار عن الولايات المتحدة الأمريكية التي نصبت نفسها منارة للحريات في العالم؟ هل تحتاج أمريكا وقتاً طويلاً لتدرك أن حماس حركة تحرر ومقاومة وليست حركة إرهابية؟
