وجه عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، رسالة عاجلة لكافة الأحزاب والقوى والمؤسسات في الوطن العربي تضمنت دعوة هذه الأحزاب والقوى للتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لحملة تدمير وتخريب من قبل المتطرفين اليهود وبدعم كامل من شرطة وجيش الاحتلال وتحريض وتشجيع ومشاركة كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسهم أوري ارئيل وزير الزراعة وفيجلين نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وقال زكي في تصريح له، أن الاقتحامات اليومية التي يقوم بها المتطرفون اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك وبدعم كامل من قبل قوات وشرطة الاحتلال تؤكد أن سلطات الاحتلال عازمة على فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وناشد الأحزاب والقوى العربية الحية بالتحرك قبل فوات الأوان كل حسب موقعه وعلاقاته مع المؤسسات الدولية والأحزاب والاتحادات والمنظمات والجمعيات الحقوقية لفضح هذه الجرائم.
وأضاف بأن فلسطين تدرك أن القوى الحية الطليعية وبخاصة أولئك المؤمنون بقداسة وقدسية ومكانة القدس وما تمثله من قداسة إسلامية ومسيحية قادرة على تحريك الشارع في البلدان العربية الشقيقة والعالم أجمع، بما يلفت انتباه الرأي العام الدولي تجاه عدالة القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء العدوان السافر على القدس وسكانها.
واختتم زكي رسالته بقوله أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى مواقف شجاعة وجريئة ومشرفة ترقى إلى مستوى حجم الجريمة الإسرائيلية بحق القدس، وأكد أن معركة القدس هي معركة الأمة العربية والإسلامية وكل حر وشريف في هذا العالم، وأن الاعتداء على المقدسات من حيث المبدأ ومقاومته هو عقيدة وجهاد لكل المؤمنين بالرسالات السماوية.
