قال الشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام، إن اعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى هي إعلان حرب على هويته الإسلامية، منددا بالاعتداءات الآثمة، الممارسات الوحشية، والسياسات العنصرية التي تُمارس بحقه.
وندّد بن حميد في خطبة الجمعة اليوم من الكعبة المشرفة، بصمت العالم وعجزه إزاء مخطط اليهود لتقسيم المسجد الأقصى المبارك.
وقال بن حميد إن "الصهاينة اختاروا هذا التوقيت للاعتداء على المسجد الأقصى لما تعيشه الأمة الإسلامية من تنافر وفرقة وتناحر إرهابي طائفي"، مشيرا الى أن ربما تكون الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الأقصى بداية لإيقاظ المسلمين، مؤكدا أن الأقصى هو الملتقى الذي يلتقي حوله المسلمون بكل مذاهبهم واهتماماتهم.
وقال بن حميد إن هذا التناحر الذي تعانيه الأمة الإسلامية لم يستفد منه إلا عدوهم المشترك إسرائيل، مشددا على ضرورة "ألا يُترك إخواننا المقاومون في فلسطين وحدهم (كررها مرتين) أمام هذا العدو المتغطرس".
وأضاف بن حميد أن قضية الأقصى هي قضية أهل الإسلام جميعا، والانتصار لها وتأييدها هي مسئولية كل مسلم.
واختتم إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته موجها دعوة الى الساسة وأصحاب القرار في الأمة الإسلامية دولا ومنظمات وهيئات لبذل كل ما يستطيعون من قوة مادية وسياسية ومعنوية لإنقاذ الأقصى، مؤكدا أن إنقاذ الأقصى ليس مهمة عسيرة إذا صحت النوايا، وصدقت العزائم، وتوحدت الجهود، داعيا الى مساعدة المرابطين حول الأقصى.
