نظمت جمعية مشعل الشهيد الجزائرية، بالتنسيق مع جريدة المجاهد، اليوم الثلاثاء، ندوة تضامنية للتنديد بما يتعرض له الأقصى من انتهاكات على أيدي المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وحضر الندوة ممثل عن وزارة الخارجية الجزائرية، والعديد من ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الجزائري، إلى جانب سفارة دولة فلسطين لدى الجزائر، وممثلي فصائل العمل الوطني في الجزائر.
واستعرض سفير فلسطين لدى الجزائر لؤي عيسى آخر التطورات على صعيد قضيتنا الوطنية، وما يجري في الأقصى وحوله على وجه الخصوص.
ونبه إلى ضرورة استفاقة العرب والمسلمين، واستيعابهم لخطورة ما تتعرض له مدينتنا المقدسة ومقدساتها، داعيا إلى عدم الاكتفاء بردة الفعل، والانتقال إلى الفعل الحقيقي العملي القادر على ردع المستوطنين، وإيقاف آلة دولة الاحتلال التي تسعى بشتى السبل للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر بدع قانونية تختلقها، ومصطلحات التقسيم الزمني والتقسيم المكاني.
وقدم عيسى شرحا مفصلا بواسطة خريطة الأقصى عن الأخطار التي يتعرض لها المسجد، مذكرا بمحاولات الحركة الصهيونية عام 1929 الاستيلاء على المسجد الأقصى ودحرها من قبل شعبنا عبر ثورة البراق.
وأكد أن شعبنا يبقى متماسكا وموحدا، ولا بوصلة له سوى مقارعة مخططات دولة الاحتلال، ومواصلة مسيرة النضال من أجل تحقيق مشروعنا الوطني كاملا غير منقوصا.
ودعا إلى مؤازرة الرئيس محمود عباس، وشد أزره ومساندته في قراراته، التي سيفصح عنها في كلمته بالأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري.
من جهتهم، تداول العديد من ممثلي الأحزاب والجمعيات على منصة الخطابة، واتفقوا جميعا على انتقاد الوضع العربي الإسلامي الراهن، الذي اكتوى بالفتن الإيديولوجية والطائفية المفتعلة لشد أنظاره عن قضيته المركزية فلسطين.
وأكدوا جميعهم أن فلسطين، كانت وستبقى موحدة للجزائريين، حكومة ومعارضة وأحزابا، مهما تفاوتت واختلفت وجهات نظرهم تجاه مختلف القضايا، فاتفاقهم المطلق تجاه قضية فلسطين سيبقى إلى الأبد.
