قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن "القناة المائية التي تقيمها مصر على حدود غزة تشكل خطراً بيئيا على سكان رفح وليس هدفها منع الانفاق التي جرى هدمها."
واعتبر الزهار في تصريح متلفز، ان مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بفكرة القناة المائية على الحدود المصرية مع غزة تزيده "عاراً وخيبة". حسب وصفه
وقال" إن الرئيس عباس حريص على خنق حركة حماس بأي وسيلة كما أنه لن يستطيع كسر برنامج المقاومة."
وبخصوص العلاقة المصرية مع حماس، أكد الزهار أن حركته غير راضية عن علاقتها الحالية بمصر، "لا سيما بعد قيام الأخيرة بتنفيذ مشروع القناة المائية لإغراق حدود رفح"، وقال" نحن لسنا سعداء بعلاقتنا مع مصر".
وشدد القيادي بالحركة على أن حماس تريد أن تكون علاقتها بمصر كمثل علاقتها بدول الجوار، مشيراً الي أن مصر لها دور تاريخي وضحت بجزء من جيشها للدفاع عن فلسطين.
جدد القيادي البارز في حماس، تأكيد حركته بعدم التفاوض مع إسرائيل بشأن ابرام صفقة تبادل جديدة إلا بعد إطلاق سراح جميع محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعيد اعتقالهم في الضفة الغربية.
وقال الزهار، "حماس لن تفاوض بحرف واحد لتبادل الاسرى قبل الافراج عن جميع محرري صفقة وفاء الأحرار الذين أعيد اعتقالهم".
وحول المصالحة، اكد الزهار حرص حركته بتحقيق المصالحة لإنهاء حالة الانقسام متهما السلطة الفلسطينية بعرقلتها وعدم رغبتها بإنجاحها والخوض بالانتخابات.كما قال
وقال، "لا أحد في السلطة الفلسطينية يريد مصالحة وطنية لان تحقيقها يعني ذهاب قيادة السلطة واختفائها عن الساحة".حسب تعبيره
كما جدد الزهار عدم خشية حركته من إجراء الانتخابات، وقال" حماس لا تخشى الانتخابات وستفوز فيها إن أجريت".
