رحب الشارع المقدسي، مساء اليوم الأربعاء بخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قاعة المؤتمرات بالجمعية العامة للأمم والمتحدة وقد احتشد العشرات من ابناء حركة فتح إقليم القدس بحي المصرارة بمحاذاة البلدة القديمة وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال وتمركزها بالقرب من باب العامود للاستماع للخطاب وهم رافعين العلم الفلسطيني.
وقال رئيس الشبيبة الفتحاوية إقليم القدس أحمد الغول في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بأن الرئيس الفلسطيني نوه بخطابه للتنكر الإسرائيلي السافر لكل الاتفاقيات الموقعة ولكافة القوانين الدولية ومضيها في عدوانها على الشعب الفلسطيني.
ويضيف، بأن الشارع الفلسطيني شهد أمس واليوم لهبة جماهيرية لدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وما يحدث من انتهاكات يومية وتدنيس واعتداء واعتقال في صفوف ابناء الشعب المقدسي.
بدوره قال مسؤول ملف القدس والمقدسات في اقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة في حديث لمراسلتنا، تخلل الخطاب عدة مواضيع مهمة تتعلق في القضية الفلسطينية واستطاع الرئيس الفلسطيني لنقل المعاناة والانتهاكات الاسرائيلية.
وأشار إلى أن رفع العلم الفلسطيني الى جانب اعلام الدول الاخرى لا يقل اهمية عن رفع العلم على اسوار القدس والمسجد والكنائس حتى تحريرها من المحتل الغاصب لهذه الارض ولتكون القدس عاصمة دولة فلسطين.
أما مدير نادي الاسير الفلسطيني في القدس ناصر قوس يقول:" كنا نتوقع من سيادة الرئيس يلغي السلطة الوطنية الفلسطينية ولكن لم يحصل ذلك وخاصةً بأننا كشعب أصبح لديه دولة باعتراف كل الدول العالم".
بدوره قال الناشط المقدسي فادي مطور بأننا كشعب مقدسي نعيش تحت نير الاحتلال من تدنيس وانتهاك وتدمير واعتقال وهدم للبيوت وبناء للاستيطان والطرد من قبل المحتل الإسرائيلي لأكثر من أربع أسابيع وتشهد المدينة حالة من التوتر والتصعيد الإسرائيلي ضاربه بعرض الحائط لكل المواثيق الدولية.
وثمن خطاب الرئيس الذي أكد على أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار في ظل السياسة الإسرائيلية.
