تجولت عدسة "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، في الحسبة الرئيسية، لبيع الأسماك في ميناء غزة، وأظهرت الصور التي رصدتها العدسة قلة كمية الأسماك المعروضة، جراء استمرار منع إسرائيل لصيادين من الإبحار لمسافات تمكنهم من الصيد بشكل وافر.
وخلت الحسبة من المشرتين للأسماك، خلافاً لما اعتادت عليه في وقت سابق، حيث يزورها المئات من سكان قطاع غزة لشراء الأسماك الطازجة. ويعلل بائعي الأسماك خلو الحسبة من المشترين بالقول :"إن أوضاع الاقتصادية التي يعيشها القطاع صعبة لذلك فإن الإقبال على شراء الأسماك غالباً ما يكون ضعيف في هذه الأوقات بالذات".
وأضافوا: "معظم سكان القطاع في هذه الأوقات يعتمدون على لحوم الأضاحي التي حصلوا عليه خلال عيد الأضحى المبارك"، متوقعين أن تعود الحركة الشرائية لنشاطها بعد صرف رواتب الموظفين.
ويعاني صيادو قطاع غزة من مشاكل عديدة، فهم مستهدفون في مصادر رزقهم وحياتهم من طرف الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يكتفي بمنعهم من الصيد وإنما يعتقلهم ويقتلهم ويدمر ممتلكاتهم وأدوات مهنتهم.
ويعيش صيادو قطاع غزة ظروفاً إنسانية صعبة، لاعتمادهم في تدبير أمور حياتهم اليومية على ما يتمكنون من صيده بشكل يومي.
ولا يسمح لصيادو قطاع غزة بالوصول إلى أكثر من ثلث مناطق الصيد التي حددتها اتفاقات أوسلو، حيث قلصت إسرائيل المدى المسموح به للصيد إلى ثلاثة أميال بحرية بذرائع أمنية، ما يعنى أن المسموح به يتراوح بين ثلاثة وستة أميال فقط.
