أوضح المحلل السياسي الفلسطيني، خليل شاهين، أنّه ليس من المتوقع أن يتطور الموقف العربي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك في أعقاب الاجتماع الطارئ الذي عُقد في الجامعة العربية اليوم، لكنه أشار إلي وجود رهان علي الإجتماع المنتظر لوزراء الخارجية العرب.
وشدّد شاهين، خلال مداخلة هاتفية للنشرة الإخبارية على قناة "الغد العربي"،على أن الموقف الرسمي الفلسطيني مازال متخلفاً عن الشارع، لافتاً إلي عدم وجود موقف رسمي داعم لتوسيع الانتفاضة، معرباً عن اعتقاده أن الدوافع وراء ذلك سياسية وليست إملاءات خارجية.
ورأى أن الطابع الشعبي هو المُسيطر على "الهبة الشعبية" في الأراضي المحتلة، وأنها تتزامن مع عمليات فردية من طعن ودهس لمستوطنين، وأضاف أنّ العمل المسلح ليس وارداّ في تلك المرحلة لعدة أسباب، أهمها: قدرة قوات الاحتلال علي تطويق المناطق التي يتواجد بها مسلحين.
وأكّد على وضوح الموقف الإسرائيلي، أنه يوفر وقوداً لإشعال الانتفاضة، وشدّد أن المواجهات الحالية فرضت بعض أشكال التحرك على المستوى السياسي والأوروبي، مضيفاً أن الشارع الفلسطيني بلا قيادة الآن، وأنّ هناك عدة سيناريوهات، أولها: أن تتسع المواجهات والدخول في حالة من الفوضى، ثانيها: أن يلجأ الفلسطينييون لتنظيم أنفسهم وتشكيل لجان.
