الاحتلال: حماس ستُنفذ عملية كبيرة لتقويض السلطة

نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر رفيعة المستوى في جيش الاحتلال زعمها بان حركة حماس تسعى وتضغط على نشطاء الحركة لتنفيذ عملية نوعية تساعدها على تعزيز نفوذها بالضفة وإضعاف السلطة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية.

وقالت المصادر العبرية إن "حركة حماس تدرك تماماً أن تنفيذ عملية نوعية ضد إسرائيل سيقود لرد باتجاه السلطة كون حكومة نتنياهو تُوجه أصابع الاتهام لرئيس السلطة بشكل مباشر عما يجري من تصعيد بحجة أنه يقوم بالتحريض مما سيؤدي إلى إضعاف السلطة امنيا بالميدان ويفتح المجال أمام تحرك لحركة حماس"، على حد زعمها.

وبحسب القناة العاشرة فان جهات في الحكومة الإسرائيلية ترفض توصيات وتقديرات الأمن حول سعي السلطة من اجل وقف التصعيد في عمليات الطعن وأي عمليات عسكرية قد تؤدي لتدهور بالأوضاع لن يكون في مصلحة السلطة حيث تشدد هذه الجهات على ضرورة معاقبة السلطة بحجة أنها تحرض إعلاميا على مزيد من العمليات وهو الأمر الذي يرفضه الأمن الإسرائيلي، وفق تقديراته.

وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن انخفاض مستوى العمليات والأحداث ناجم عن سعي امني فلسطيني كون السلطة لا تريد انهياراً كاملاً للأوضاع وتريد نوعا من المواجهة الشعبية مع الكيان وليس مواجهة دورية لأن هذه المواجهة الدموية لن تصب في مصلحة الفلسطينيين في السلطة وستقوض لتدهور كبير بالأوضاع.

وأشارت مصادر عبرية إلى أن حركة فتح ستدخل على خط المواجهة العسكرية حال استمرار التدهور وهو ما لا تريده السلطة التي على ما يبدو بدأت بفقدان السيطرة على الجناح العسكري للحركة التي تقود في هذه الأيام المسيرات والمواجهات الشعبية لكن الكثير من قادة فتح يريدون الانتقال للخطوة التالية.

على صعيد آخر، ادعت التقديرات الأمنية أن جملة الخطوات الضاغطة التي اتخذتها حكومة الاحتلال بحق منفذي العمليات أدت غالى انخفاض مستوى التصعيد أيضاً في مجال تنفيذ عمليات عنيفة مثل عمليات الطعن والدهس.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -