قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، اليوم الأحد، إن اعتداءات قطعان المستوطنين الإرهابين على المواطنين الفلسطينيين ارتفعت واتسعت بالتزامن مع موسم جني ثمار الزيتون، محذراً خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، من اقدام قطعان المستوطنين على خطف الموطنين الفلسطينيين، وإحراق المساجد والمنازل.
وذكر دغلس أن مستوطنون حاولوا، فجر اليوم، اختطاف مواطنين اثنين، على مدخل قرية بورين جنوب نابلس، مبيناً أن مستوطنين لاحقوا السائق يوسف النجار ومعه المواطن عرفات النجار، وحالوا اختطافهما، إلا أن تدخل سكن القرية منع عملية الخطف، مؤكداً أن المستوطنين يخططون لعمليات خطف حسب تحركاتهم وتواجدهم على مداخل القرى، داعيا لأخذ الحيطة والحذر.
وأوضح دغلس أن المستوطنين منذ بدأ موسم قطف ثمار الزيتون، وهم مستنفرين بشكل جنوني، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يساندهم وينصاع لتعليماتهم، هو ما اعتبره مؤشراً ذات خطورة عالية، قائلاً:" في جنوب نابلس شن عدد كبير من المستوطنين أمس هجوم عنيف على المزارعين واصابهم واصابوا المتضامنين".
وأبدى دغلس تخوفاً شديداً من وجود نوايا لدي المستوطنين لتنفيذ جرائم بحق الفلسطينيين على غرار ما حدث مع عائلتي الشهيد محمد أبو خطير، والشهيد الطفل علي دوابشة، موضحاً أنه عملية حرق قرب يوسف يمكن أن يقابله عمليات حرق لمساجد.
وثمن دغلس دور اللجان الشعبية الفلسطينية في التصدي لاعتداءات قطعان المستوطنين مطالبهم بالوقت ذاته بأن يكون على درجة عالية من الحذر الشديد.
