أكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، اليوم الأحد، أن الإعدامات الميدانية التي ينفذها جنود الاحتلال بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلة، لن تكسر إرادة الشبان الفلسطينيين المنتفضين نصرة للمسجد الأقصى المبارك، كاشفاً لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، عند تقديم جبهته مقترحاً للفصائل لتشكيل قيادة موحدة لقيادة انتفاضة القدس.
ووصف مزهر الإعدامات الميدانية بالمحاولات اليائسة من أجل اخماد نار الانتفاضة، مجدداً تأكيده على أن تلك المحاولات لقتل الشباب والشابات الفلسطينيين بدم بارد، تعكس العنصرية والفاشية الإسرائيلية وهدفها كسر شوكة الانتفاضة، معتبراً أن تلك الاعدامات تشكل حافز قوي للمنتفضين لمواصلة الانتفاضة وردع المستوطنين الإرهابيين.
وأعدم الجيش الإسرائيلي، حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم السبت، خمسة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وفتاةـ ليرتفع عدد شهداء الهبة الشعبية، منذ مطلع الشهر الجاري، إلى 44 شهيداً، وآلاف الجرحى بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع.
ويتوزع الشهداء جغرافياً بين 30 شهيداً ارتقوا في الضفة الغربية والقدس، ونحو 14 شهيداً ارتقوا خلال مواجهات في قطاع غزة، على نقاط التماس مع الاحتلال.
وأكد مزهر أن الفلسطينيين أمام فرصة جدية وحقيقية، لوقف ممارسات المستوطنين، وإنهاء مخطط إسرائيل بشأن تقسيم المسجد الأقصى المبارك، مبيناً أن المرحلة تحتاج وتتطلب أن يكون هناك تحرك فلسطيني على المستوي الدولي لفضح اجرام إسرائيل بحق الفلسطينيين، بالتزامن مع التوجه للجنايات الدولية لمحاكمة الإسرائيليين وقطعان المستوطنين.
وطالب مزهر أن يكون هناك تحرك على المستوى الوطني الفلسطيني واستعادة الوحدة، وتشكيل قيادة وطنية تعمل على تصعيد الانتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنهم في الشعبية قدموا مقترحاً حول ذلك للفصائل الفلسطينية السياسية والوطنية، مشيراً إلى أن الفصائل استجابت للمقترح وهو قيد البحث، معتبراً أن تأخر تشكيل قيادة للانتفاضة سيجعل عمرها قصير.
وجدد مزهر دعوته لضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، لتشكيل برنامج موحد فلسطيني يقوم على أساس تعزيز الانتفاضة.
