استشهد شاب فلسطيني، مساء الاحد، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد ان نفذ هجوما داخل محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع ، جنوب الأراضي المحتلة عام 48.
وذكرت تقارير عبرية بان منفذ الهجوم هو الشهيد شاب من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة ، نافية ان يكون له شريك اخر في الهجوم، وفقا لما ورد في مواقع اعلامية عبرية.
وقالت التقارير ان الشرطة الإسرائيلية قتلت رجل اريتري في ذات المكان ظنا منها (بسبب مظهره) انه كان يشارك في الهجوم.
واكدت القناة العاشرة العبرية ان الاريتري قتل بالخطأ بينما كان يزحف على الارض لحظة وقوع الهجوم، حيث ظن احد الجنود انه من المنفذين فقام بالاجهاز عليه وهو (ذات الشخص الذي يظهر في مقاطع الفيديو المرفقة ويتم قتله).
ويبدو ان مظهر الاريتري وسحنته هي التي دفعت الجندي لقتله، حيث اكد مفوض الشرطة الاسرائيلية في بئر السبع ان شخص واحد هو الذي قام بتنفيذ الهجوم وانه قام في البداية بطعن 3 جنود اسرائيليين وتمكن من الاستيلاء على سلاح احدهم وذلك قبل ان يشرع باطلاق النار على من تواجد في المكان.
واشار الى ان اريتري فر في الاثناء الى داخل منطقة الحمامات حيث اطلق احد الجنود النار عليه (على الاريتري) فارداه قتيل ظنا من الجندي ان هذا الشخص كان يشارك في الهجوم وهو ما خلق التباسا في البداية بشأن تفاصيل وحيثيات هذا الهجوم الذي قيل بداية الامر بان فلسطينيين اثنين قاما بتنفيذه.
وادى هذا الهجوم حسب اخر حصيلة اسرائيلية الى مصرع جندي اسرائيلي واحد من وحدة "جولاني" اضافة الى الرجل الاريتري واصابة 9 اخرين بينهم 4 جنود بجروح متفاوتة ،اثنان منهم بحالة الخطر الشديد وهما جنديان.
وحسب التقارير العبرية فان الفلسطيني استخدم سلاح ناري وسكين في الهجوم، موضحة بان احد الجرحى الاسرائيليين قد فارق الحياة في مستشفى "سوروكا" متأثرا بجراحه.
واشارت ان منفذ الهجوم كان يحمل مسدس وحاول الاستيلاء على بندقية جندي بعد ان اصابه بجروح خطيرة، حسب القناة السابعة العبرية.
ووقع الهجوم في محطة الحافلات المركزية ببئر السبع. وتم توقف الحافلات عن العمل بعد العملية.
