قال مسؤول كبير في الشرطة الاسرائيلية ان "التحقيق في عملية المحطة المركزية في بئر السبع أظهر امكانية أن يكون بعض الجرحى أصيبوا برصاص عناصر الشرطة والجيش".
ونقل موقع "والا" العبري عن المسؤول قوله إن هذا "ليس خللاً عملياتياً ولكن يمكن ان يقع بسبب طبيعة العملية"
وقتل في العملية الجندي الاسرائيلي عمري ليفي (19 عاماً) من وحدة "جولاني"، و هبتوم زارهوم وهو متسلل أرتيري قتل بالرصاص وضرباً من قبل اسرائيليين ظناً أنه أحد المشاركين في العملية.
كما أصيب 11 اسرائيلياً أحدهم بجروح خطيرة والباقي في جروح متوسطة إلى خفيفة.
وذكرت مصادر عبرية أن منفذ العملية هو مهند العقبي 19 عاماً، من قرية حورة في بئر السبع، وتوجه إلى المحطة المركزية حاملاً مسدساً وسكيناً، حيث قتل الجندي ليفي واستولى على سلاحه واستخدمه في إطلاق النار ثم خرج من المحطة واشتبك مع قوة من الشرطة في الخارج حتى استشهاده.
من ناحيته، ذكر والد الشهيد مهند العقبي أنه لا يعلم عن ظروف استشهاد ابنه، واتهم الشرطة الاسرائيلية بإعدامه بدم بارد، مطالباً بالكشف عن حقيقة ما جرى في بئر السبع.
