ذكرت تقارير عبرية، الليلة، ان الشخص الذي قتل بشبهة انه حاول "تنفيذ هجوم" في مدينة القدس المحتلة مستوطن يهودي وليس عربي، كما أفادت التقارير في البداية.
وكانت مواقع اعلامية عبرية والناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية قالت ان "عملية طعن ارهابية وقعت في شارع يرمياهو في القدس وتم شل الارهابي المنفذ عن الحركة وتحييده" حسب تعبيرها ليتبين بعد دقائق من اصدارها هذا البيان ان القتيل هو مستوطن يهودي وليس عربي فلسطيني.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية " ان المستوطن قتل على يد الأمن الاسرائيلي، بعد الإشتباه، بكونه فلسطيني، يسعى لتنفيذ عملية طعن في إحدى الحافلات بالقدس".
وأضافت الصحيفة أن "الحادثة جاءت في ظل توجس من تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية".
وتأتي حالة الإرتباك الإسرائيلية هذه، في ظل مواصلة الفلسطينيين هجمات الطعن والدهس في الضفة الغربية والقدس، وكانت إسرائيل قد شهدت عدة حوادث مهاجمة يهود، للاشتباه في كونهم عرب.
ويمثل هذا الحادث تكرارا لما تعرض له المهاجر الاريتري الذي قتل وتم سحله من قبل جنود إسرائيليين في بئر السبع ظننا بانه فلسطيني.
وتشهد الأراضي الفلسطينية ، منذ الأول من أكتوبر الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
