مع تزايد الاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، تتكشف يوما بعد يوم وبوضوح لا يقبل التأويل زيف التهم الجاهزة والمعدة سلفا في مسرح الجريمة للضحايا من العمال الباحثين عن الرزق او المواطنين الفلسطينيين داخل اسرائيل، والتهمة دائما محاولة طعن جنود او مستوطنين.
وتؤشر عمليات القتل التي يقوم بها الاسرائيليون ضد اسرائيليين للاعتقاد بانهم عرب الى حجم الفبركة، بالإضافة الى ما وثقته حادثة قتل الشاب فضل القواسمي في الخليل على ايدي احد المستوطنين حيث اظهرت عدسات الكاميرات احد الجنود وهو يخرج سكينا من حقيبته ويناولها لجندي آخر الذي القى بدوره بها الى جانب الشاب القتيل لتبرير عملية القتل.
وتأتي عملية بيت شيمش اليوم لتضيف دليلا آخر على مزاعم الاحتلال ، ففي الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "يديعوت احرونوت" على موقعها الالكتروني صورة لسكينين وكتبت تحتهما "سكاكين المخربين في بيت شيمش" نشر موقع "معاريف" صورة لسكين وبجانبها قفاز ابيض تختلف تماما عن السكينين المنشورين على "يديعوت" وكتبت تحتهما ايضا "السكين من موقع العملية في بيت شيمش" انها الفبركة بأبشع صورها.
