شن حسن خريشة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، اليوم السبت، هجوماً على القيادة الفلسطينية، واتهمها خلال حديثه مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، بعدم الجدية بشأن تقديم قضايا ضد إسرائيل على خلفية جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في وقت لا يزال فيه الجنود الإسرائيليون ينفذون عمليات اعدام ميدانية بحق الشبان الفلسطينيين كان أخرها قبل ظهر اليوم بمدنية جنين.
واستشهد شاب فلسطيني، اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين، وحسب شهود العيان فإن الجنود فتحوا نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الشاب بزعم قيامه بعملية طعن لجندي إسرائيلي أصيب بجراح، على حاجز الجلمة في مدينة جنين. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أغلقت المكان ومنعت سيارات الإسعاف الاقتراب من الشاب.
وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة من التوتر الشديد جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والتي راح ضحيتها 56 شهيداً منذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بينهم الأسير فادي الدربي، الذي قضى نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال. وتقول القيادة الفلسطينية أنها ستذهب للمحاكم الدولية لمحاسبة إسرائيل.
ويعتبر خريشة أن حديث القيادة وتحركاتها لا تتصف بجدية، قائلاً": هي تسير ببطء شديد، ويجب أن تدرك القيادة أن الحديث عن تحريك يجب أن يكون بأفعال على الأرض وذلك غائب حتى اللحظة، مضيفاً :" إن الأصل بالأشياء هو اتخاذ اجراءات نحو الجنايات الدولية للتأكيد على جرائم إسرائيل حتي ينال من يمارسها عقوبات".
وأوضح خريشة أن القيادة عليها أن تكف عن تشخيص الحالة، والانتقال إلى مرحلة الفعل والبدء بتحريك القضايا في كافة المحاكم الدولية، أو المحاكم الموجودة في دول ينص قانونها على محاكمة مجرمي الحرب.
وبين أن القيادة الفلسطينية عليها أن تدرك أن الشباب الفلسطيني يصنعون التاريخ، في هذه الأوقات بانتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي وجنوده، ويستعيدوا جزء من كرامة الشعب الفلسطيني التي هدرت على مدار سنوات سابقة، من عمر المفاوضات والانقسام الفلسطيني، لذا يجب أن تكون القيادة على قدر تضحيات المنتفضين الذي أوصي الشهداء فيهم بأن لا يحسبوا على أي فصيل فلسطيني.
وطالب خريشة القيادة الفلسطينيين بتوفير حماية للشبان الفلسطينيين المنتفضين ضد الاحتلال، عبر استخدم كافة السفراء الفلسطينيين في كافة المحافل الدولية لنصرة هؤلاء المنتفضين، وفضح ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع إنهاء الانقسام.
