الخارجية الأمريكية: سحب حقوق مقدسيين سيكون "مصدرا للقلق"

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه إن صحت التقارير بأن إسرائيل قد تسحب بطاقات الهوية وحقوق سفر فلسطينيين يعيشون في القدس المحتلة فسيكون هذا "مصدرا للقلق".

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان صحفي يومي "إن صح ذلك فسوف يكون بالتأكيد مصدر قلق لنا".

وقال مسؤول بالحكومة الإسرائيلية يوم الاثنين إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح احتمال سحب الاقامة (الهوية) ومزايا وحقوق السفر من عشرات الالاف ابناء القدس المحتلة ردا على الهبة الشعبية التي تشهدها القدس وعموم الاراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الجاري.

وعلى الرغم من أن تطبيق هذا الاقتراح لا يبدو وشيكا أو حتى مثمرا سياسيا فإن مجرد طرحه ينافي التأكيدات الإسرائيلية منذ عقود بأن القدس مدينة موحدة يتمتع فيها العرب والإسرائيليون بحقوق متساوية.

وقالت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن هذه الخطوة اذا اتخذت فإنها ستحرم الفلسطينيين في القدس من معظم الحقوق والخدمات الأساسية وتؤدي الى مواجهات.

وأضافت في بيان "هذا توجه غير إنساني وغير قانوني. إن فلسطينيي القدس متجذرون فيها منذ قرون والإحتلال الإسرائيلي هو الذي حولهم عن غير وجه حق إلى ‭‭‭‭‭‭'‬‬‬‬‬‬مقيمين‭‭‭‭‭‭'‬‬‬‬‬‬ بينما هو الغريب والدخيل الذي سيطر عليها بقوة السلاح ومنع جميع الفلسطينيين باستثناء الذين يحملون هوية القدس من الوصول اليها وحرمهم من ممارسة حقوقهم الدينية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية‭‭‭‭‭‭.‬‬‬‬‬‬"

وأضافت أن هذا "تصعيد مثير للقلق وخطوة غير انسانية وغير قانونية ويجب وقفها على الفور."

وتعتبر اسرائيل المدينة كلها ومنها القدس الشرقية التي احتلتها مع الضفة الغربية عام 1967 عاصمتها غير القابلة للتقسيم.

 

المصدر: واشنطن - وكالة قدس نت للأنباء -