وصلت الصحافية العراقية رنا عبد الحليم الصميدعي إلى مطار بغداد بعد قضائها فترة السجن في مصر، بتهمة دخول قطاع غزة بشكل غير قانوني.
وكان في استقبالها في مطار بغداد الدولي قادمة من القاهرة عند وصولها، وفد من نقابة الصحافيين العراقيين، التي رحبت بعودة الصحافية إلى العراق بعد إكمال فترة حكمها في مصر.
وقالت النقابة في بيان إنها "ترحب بعودة الصحافية رنا عبد الحليم الصميدعي، التي تعمل في عدة مؤسسات صحافية عراقية، وألقي القبض عليها من قبل السلطات المصرية وحكم عليها لمدة عام بتهمة عبور الحدود المصرية بشكل غير قانوني".حسب صحيفة " القدس العربي" اللندنية
وبينت النقابة أن "الصحافية وصلت إلى بغداد، ظهر يوم الأحد، إثر إطلاق سراحها بعد ان أنهت مدة محكوميتها في مصر"، مشيرة إلى أن "نقابة الصحافيين هيأت كافة مستلزمات عودتها إلى العراق، وتكفلت بتكاليف نقلها من القاهرة إلى بغداد".
وقد أطلقت السلطات المصرية سراح الصميدعي بعد إكمال الحكم بالسجن لمدة سنة وشهرين وخمسة أيام والذي حكمتها به محكمة مصرية. وقد أكدت الزيادي أنها ستعود إلى مزاولة عملها الصحافي والإعلامي من جديد.
وقد صرحت الصميدعي بعد وصولها إلى بغداد، أن المحكمة المصرية حكمت عليها بالسجن وذلك لعبورها الأراضي الفلسطينية من مصر تحت الأرض عبر الأنفاق ذهابا وإيابا. وقالت: "إن سبب ذهابي هو لرفع العلم العراقي وللوقوف ضد المشروع الأمريكي الإسرائيلي وتضامنا مع الجيوش العربية الثلاثة التي دكت إسرائيل في حروب العروبة".
وأضافت أنها طردت من قبل حكومة حماس سنة 2013 وحاولت تكرار المحاولة مرتين والثالثة أمسك بها على الأراضي المصرية وحكمت في محكمة "الجلاء" محكمة قيادة الجيش الثاني. كما قال
ووصفت رنا عبد الحليم دور السفارة العراقية بالقاهرة بالمتقاعس رغم طلب السلطات القضائية المصرية من السفارة الحضور لجلسات المحاكمة بشكل رسمي والطلب منها توكيل محام للدفاع عنها إلا أن ايا من هذه الطلبات لم تلب. وكانت السفارة في كل مرة تدفع باعتذارات ومبررات لا أساس لها من الواقع وبقيت هذه المسألة وهذا الموقف من قبل السفارة يحز في النفس وقد اضطرت النيابة المصرية لتوكيل محام عنها دفعت الصحافية العراقية أتعابه.
وكان المرصد العراقي للحريات الصحافية قد طالب، في العاشر من الشهر الحالي، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي "بالتدخل المباشر" لإطلاق سراح الصحافية وإعادتها إلى بلادها.
وكانت رنا الصميدعي قد دخلت إلى قطاع غزة من مصر عبر الأنفاق عام 2013 وحاولت الوصول إلى القدس لرفع العلم العراقي، كما تقول إلا أن حكومة حماس أبعدتها ومن ثم اعتقلت في مصر قبل أكثر من سنة لوجودها في منطقة عسكرية وتصوير مناطق ممنوعة، حسب رواية السلطات المصرية.
والصميدعي شاعرة وقاصة وإعلامية عملت مراسلة ومذيعة ومقدمة برامج، وعضو اتحاد الأدباء العراقيين، وعضو منتدى نازك الملائكة وناشطة وصدرت لها مجموعة قصصية بعنوان "مشاكسة المدرسة".
