قال الطفل المعتقل والمصاب أحمد مناصرة من بيت حنينا في شمال القدس المحتلة، المحتجز في سجن "هشارون" بزعم مشاركته في عملية طعن في مستوطنة "بسغات زئيف"، إنه محتجز في السجن سوية مع سجناء جنائيين أكبر منه سنا وينكلون به ويهددونه بالذبح.
ورغم أن تقارير صحفية إسرائيلية ذكرت أنه تم نقله إلى قسم آخر في السجن، إلا أن الفتى مناصرة (13 عاما) أكد خلال تمديد اعتقاله في محكمة الصلح في القدس، أول من أمس، أنه "أطلب عدم المجيء إلى هنا بعد الآن، لأن السجانين والسجناء يذلونني".
وأضاف مناصرة أن أسرى جنائيين هددوه بالقتل وفي عدة حالات كانوا يشيرون له بإشارة الذبح.
وكذلك أكدت محاميته، ليئا تسيمل، أنه بعد تسريح مناصرة من المستشفى يتم احتجازه مع سجناء جنائيين أكبر منه كثيرا، "وشاهدت بنفسي كيف أن أحد السجناء الجنائيين يقوم بحركة ذبح باتجاه مناصرة".
وقال المحاميان تسيمل وطارق برغوث، إن موكلهما الفتى مناصرة لم يطعن فتيين يهوديين "ورغم أنه أمسك بسكين إلا أنه لم يطعن أحدا. ابن عمه هو الذي طعن. والحديث يدور عن فتى عمره 13 عاما وليس مسؤولا عن أفعاله".
كذلك أكد مناصرة في إفادته أنه لم يطعن أحدا وأنه لا يحب مشهد الدم.
