مفتي القدس: هذا يندرج ضمن الخطة الإسرائيلية للتهويد الشامل

اعتبر محمد حسين مفتي القدس الديار الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تخصيص ما تسمى "منظمة عائدون إلى الجبل" اليهودية المتطرفة، والمعروفة بتشجيعها لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مبلغا ماليا قدره 2000 شيقل لكل يهودي يتم اعتقاله من داخل المسجد الأقصى على خلفية "الصلاة" فيه، يكشف بشكل واضح زيف ما تدعيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشأن محاولتها المحافظة على الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وأوضح حسين خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن تخصيص هذه المبلغ تشجيعاً واضحاً على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، قائلاً:" هذا يندرج ضمن خطة إسرائيلية واضحة تهدف إلى محاولة فرض واقع جديد داخل الأقصى وتأتي في سياق التهويد الشامل للمدينة المقدسة".

وأدى مستوطنان يهوديان صباح اليوم الأربعاء، طقوسا تلمودية في المنطقة المعروفة باسم "الحُرش" الواقعة بين باب الأسباط والمصلى المرواني في المسجد الأقصى، فيما وفرت شرطة الاحتلال الخاصة الحماية لهما.

وجدد المستوطنون اليوم، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية ومشبوهة في مرافق المسجد المبارك، في الوقت الذي انتشر فيه طلبة حلقات العلم وحرّاس وسدنة المسجد في أرجاء الأقصى.

وجدد المفتي التأكيد على جاء في ختام اجتماع مجلس الأوقاف الإسلامية في جلسة طارئة بالأمس، قائلاً:" المسجد حق للمسلمين ولا يشاركهم فيه احد"، مبيناً بشأن موضوع وضع كاميرات مراقبة داخل الأقصى أن الأوقاف حاول وضع كاميرات خاصة فيها لكن السلطات الإسرائيلية أزالتها.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -