تشهد مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، قرارات إعدام ميداني للشبان الفلسطينيين من محافظة الخليل بمجرد وقوفه أمام منزله في المدينة خاصة في الأحياء المشتركة مع مستوطنين متطرفين.
حيث إرتفع عدد شهداء المحافظة لـ" 25 شهيداً" منذ إندلاع "الإنتفاضة" الحالية التي يخوضها شبان فلسطينيين غاضبين مع قوات الاحتلال، فيما يطلق الإحتلال الرصاص الحي ويصدر أحكام الإعدام الميداني بحق الشبان لمجرد "الإشتباه" فيهم بمحاولة الطعن، فيما يسوغ الإحتلال روايته كالعادة بأنه حاول طعن أحد "جنوده" الأمر الذي ينفيه بشكل قاطع شهود العيان والمصادر المحلية التي تشاهد عن كثب مجريات الأحداث الميدانية وما يجري على أرض الواقع.
وما يجري على الأرض في محافظة الخليل يؤكد نية إسرائيل تأجيج الأوضاع ودخول المنطقة في دوامة من العنف قد لا تنتهي فيما يرى مراقبون "أن إسرائيل تريد صرف الأنظار وإشغال الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي عن مدينة القدس وإبعاد العمليات التي تجري عن المدينة والمدن الإسرائيلية المحتلة، في وقت يقول محللون "إسرائيل تلعب بالنار في ظل الهجمة الشرسة التي تنفذها في محافظة الخليل.
وبحسب شهود العيان، فإن جنود الإحتلال يطلقون الرصاص الحي تجاه الشبان في تعمد لقتلهم، فيما لا تقدم قوات الاحتلال الاسعافات الأولية حتى أو إحضار سيارة إسعاف لنقل المصاب، وتتركه ينزف حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة وعلى مرأى من جنود الإحتلال.
