شارك العشرات من قادة الجماهير العربية في أراضي عام 48 في وقفة احتجاجية امام سجن 'جلبوع' قبل دخول المحامي سعيد نفاع إلى السجن، بعد أن حكم عليه بالسجن الفعلي سنة ونصف السنة، بتهمة "التواصل مع قادة فلسطينيين في سوريا وزيارة سوريا من دون موافقة حكومة إسرائيل عندما كان عضوا في الكنيست الإسرائيلية".
وكان المحامي نفاع قد رفض صفقة من النيابة الإسرائيلية، يعترف فيها بمخالفة القانون ويعرب عن ندمه، والا يكرر زيارته لسوريا مقابل الا يحكم عليه بالسجن الفعلي، الا انه رفض ذلك معلنا "ان التواصل مع الامة العربية هم امر طبيعي لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل".
وقبل دخوله بوابة السجن، "هذه الوحدة هي موقف لنحافظ على ما تبقى لنا من قوة للحفاظ على وجودنا'، قال نفاع الذي وقف الى جانبه قادة الجماهير العربية من جميع الأحزاب السياسية تقريبا. وأضاف ان الرد على هذا الاجراء هو 'تقوية وتجذير التواصل الذي هو أكبر من سعيد نفاع ومن أي انسان، والمهم الان وحدتنا هنا في الداخل التي يجب ان نحافظ عليها".
هذا وشارك في الوقفة الاحتجاجية أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة باستثناء أعضاء التجمع، ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، وقادة الحركة الإسلامية وشخصيات دينية من أبناء الطائفة المعروفية، وتم رفع العلم الفلسطيني والشعارات المنددة بالحكم على سعيد نفاع بالسجن الفعلي.
