يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن غداً الاثنين، في وقت يسعى فيه الرجلان إلى تجاوز التوتر في العلاقات الشخصية بينهما، وطي صفحة الملف النووي الإيراني وإجراء محادثات حول اتفاق دفاعي ضخم بقيمة مليارات الدولارات.
وقال نتنياهو، اليوم الأحد، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته: "أعتقد أنّ اللقاء مهم لتوضيح مسألة استمرار المساعدات الأميركية لإسرائيل خلال السنوات الـ10 المقبلة". وأضاف: "سيكون هذا اللقاء خطوة أخرى باتجاه تحقيق تفاهم في هذا الاتجاه".
وتوقّع الخبراء أن يكون محور الاجتماع اتفاق دفاعي جديدة لمدة 10 سنوات، بينما أفادت تقارير بأنّ إسرائيل قد تسعى إلى زيادة المساعدات العسكرية الأميركية التي تتلقاها وتتجاوز قيمتها 3 مليارات دولار سنوياً.
وتأتي هذه الاتفاقات الدفاعية لطمأنة إسرائيل حيال الأخطار الأمنية التي تقول إنّها تواجهها بسبب الاتفاق النووي مع إيران. ولن توضَع اللمسات النهائية على الاتفاق الدفاعي خلال القمة غداً، كما لن تدخل حيز التنفيذ قبل عام 2017ـ بعد انتهاء مدة اتفاق قائم حالياً.
وإضافة إلى ذلك، أكد نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه أنّه سيناقش مع أوباما "النزاع في سوريا، واحتمال تحقيق تقدم مع الفلسطينيين أو على الأقلّ التوصّل إلى استقرار معهم".
ومع ذلك، يؤكد مسؤولون أميركيون أنّ أوباما فقد أي أمل بالتوصّل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل أن يغادر البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2017.
ومنذ 1 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استشهد امثر من 74 فلسطينياً، بينهم واحد من فلسطيني 48، في مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن قُتل فيها أيضاً تسعة إسرائيليين. ومن المقرّر أن يعود نتنياهو إلى إسرائيل الخميس المقبل.
المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -
