أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن القيادة الفلسطينية بانتظار الاستماع من الجانب الأمريكي عن الخطوات التي سيقوم بها، بعد الاجتماع بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض.
وقال عريقات - في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "في اتصالاتنا مع الأمريكيين طلبوا الانتظار إلى ما بعد اجتماع أوباما ونتنياهو، ونحن بانتظار ما سيبلغنا به الأمريكيون بعد اللقاء".. مشيرا إلى أن "المطلوب هو قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد إقامة دولة فلسطينية على حدود1967 وعاصمتها القدس، وحل جميع قضايا الحل النهائي من خلال مؤتمر دولي وضمن سقف زمني محدد".
من جانبه، أشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث، إلى أنه "لا آمال فلسطينية تتعلق على لقاء نتنياهو وأوباما"، وقال "لا توجد آمال، وليس هناك أمل في الجانب الأمريكي أيضا، فلا الرئيس الأمريكي أشار في كلمته في الأمم المتحدة إلى أي فرصة للتدخل بما تبقى من فترة رئاسته في الملف الفلسطيني - الإسرائيلي، ولا المرشحة للرئاسة هيلاري كلينتون تحدثت عن تدخل لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي"، بالتالي "فإن المطلوب هو توسيع الرعاية الدولية للعملية تماما كما جرى مع إيران".
