أعلنت الحكومة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، تجميد المحادثات والمفاوضات الدبلوماسية بين تل أبيب وبروكسل، احتجاجاً على قرار الاتحاد الأوروبي فرض وضع ملصقات لتمييز الصادرات الإسرائيلية المنتجة في التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية والجولان، حسب القناة العاشرة من التلفزيون العبري.
وذكر القناة بان هذا القرار "يهم الحوار حول المسائل السياسية والملفات المتعلقة بحقوق الإنسان".
نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية تسيبي حوتوفيلي علقت بحدة على قرار الاتحاد الأوروبي وقالت"إننا اليوم في وزارة الخارجية نعلن عن تعليق الحوار السياسي مع الاتحاد الأوروبي. فإن هذه مقاطعة لمنتجات المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وهضبة الجولان. وهذه خطوة سياسية. وهذه الإجراءات لن تدفع عملية السلام قدماً".
وتابعت حوتوفيلي في مقابلة مع القناة الثانية من التلفزيون العبري " في هذا الشأن إسرائيل موحدة سواء التحالف الحكومي أو المعارضة".
وفيما يتعلق بإضافة هضبة الجولان إلى قرار الاتحاد الأوروبي قالت حوتوفيلي " توجد هنا سياسة عمياء بشأن ما يجرى في الشرق الأوسط. فأوروبا تقول هيا لنضع علامات مميزة على منتجات هضبة الجولان. ولكن لمن سنسلمه؟ إلى سوريا الأسد أم إلى تنظيم داعش؟". وقالت "إن هذا عمى أوروبي حيال الواقع الشرق أوسطي"
وواصلت حوتوفيلي هجومها على الاتحاد الأوروبي لتجاهله المشكلات الحقيقية في المنطقة خاصة في مجال اللاجئين. وقالت إن "أوروبا تعاني بسبب ملايين اللاجئين بسبب أزمة اللاجئين السوريين. وتدرك أوروبا أنها أخطأت في تقييمها للوضع في الشرق الأوسط".
وبعد المقابلة التي أجرتها حوتوفلي مع القناة، أعلنت وزارة الخارجية أن إسرائيل ستعلق جزءاً من الحوارات الدائمة مع أوروبا، ومنها الحوار السياسي وفي موضوع القضاء وحقوق الإنسان. ولن يتم تعليق الحوار العلمي والبحثي وفي غيره من موضوعات أخرى".
وقال نتنياهو عن القرار الأوروبي إنه: "قرار مُنافق، يكشف لغة أوروبا المزدوجة، والتي تفرض مثل هذا القرار فقط على إسرائيل، رغم وجود مائتي نزاع مختلف في العالم".
