الشاباك: منفذي العمليات يستوحون افكارهم من شبكات التواصل الاجتماعي

قال تقرير أعده جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) حول موجة العمليات الفلسطينية في أرجاء الضفة الغربية والقدس إن الدافع لدى منفذي العمليات يستند بالأساس إلى "الشعور بوجود تمييز قومي، اقتصادي وشخصي بما في ذلك جندري، وكذلك المشاكل الشخصية والنفسية". وكذلك فإن "لدى جزء من منفذي العمليات، فإن العملية تمكنهم من الهروب من الواقع الأليم الذي لا يمكن من وجهة نظرهم تغييره".حسب ذكره
وبحسب تقرير الشاباك والذي يحاول التعرف على مزايا منفذي العمليات الشباب، فقد أشار التقرير إلى أن منفذي العمليات لا يتبون أفكارا منظمة ولا يتبعون أي قيادة. وأشار الشاباك في تقريره إلى أن معظم منفذي العمليات هم من الذكور (أكثر من 90%)، وأن 7 نساء حتى الآن قمن بتنفيذ عمليات. وأضاف الشاباك في تقريره أن منفذي العمليات يستوحون عملياتهم من شبكات التواصل الاجتماعي والتحريض الذي يظهر في الشبكات الاجتماعية "بما في ذلك التحريض من قبل قيادات في السلطة الفلسطينية".وفق التقرير
وبحسب معطيات الشاباك الإسرائيلي فإن 82% من منفذي العمليات هم بفئة عمرية بين 16-25 عاما. ويمثل منفذو العمليات من الفلسطينيين سكان الضفة الغربية ما نسبته 72% من منفذي العمليات، معظمهم من الخليل أو رام الله، فيما تظهر المعطيات أن 23% من منفذي العمليات هم من سكان شرقي القدس ويحملون هويات إسرائيلية زرقاء. وأشار الشاباك في تقريره أن 5% فقط من منفذي العمليات هم من المواطنين العرب في إسرائيل. وأضاف تقرير الشاباك أن 62% من العمليات وقعت داخل أراضي الضفة الغربية فيما نفذ باقي العمليات داخل الخط الأخضر والقدس.
وجاء في تقرير الشاباك: "نشاطات الشبان الفلسطينيين الذي يتولون موجة الإرهاب الحالية هي غير منظمة وغير ممأسسة، وإنما تحمل مزايا عفوية وشعبية. وهي تبدأ من خلال التحريض ونشر الإشاعات الكاذبة حول وجود محاولة لإسرائيلي لاستهداف المسجد الأقصى، وهي تزود منفذي العمليات بدافع فوري، ديني ورمزي، وتوجه الاحتجاج العنيف والإرهاب ضد دولة إسرائيل". وجاء في تقرير الشاباك أيضا: "الشبان يعيشون في الشبكة ويتغذون على معلومات يتم تمريرها عبر الانترنت هي تهول الادعاءات الفلسطينية، والتي بحسبها فإن منفذي العمليات هم ضحايا "العدوان الإسرائيلي"، وأنه عمليا تم "إعدامهم"، كما يوجد هناك ديناميكية داخلية تغذي نفسها بنفسها من خلال تنفيذ العملية، موت منفذ العملية والانتقام لموت منفذ العملية".كما جاء في التقرير
وتنضم هذه العوامل في تقرير الشاباك إلى التصريحات التي أدلى بها رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، الجنرال هيرتسي هليفي خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلي عندما قال إن" أحد أسباب موجة العمليات الأخيرة في القدس والمناطق الفلسطينية نابعة من الشعور بالغضب والإحباط لدى الفلسطينيين وخاصة جيل الشباب". وروت مصادر كانت موجودة في جلسة الحكومة أن هليفي قال إن" الكثير من الشبان الفلسطينيين توجهوا لتنفيذ عمليات وذلك بسبب يأسهم من الأوضاع "وشعورهم بأن ليس لديهم من يخسرونه".حسب تقارير عبرية
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الأسابيع الأخيرة الادعاءات بأن موجة العمليات نابعة بالأساس من حالة اليأس والإحباط في صفوف الشبان الفلسطينيين. وقال نتنياهو في وقت سابق: "الإحباط لا ينبع من يأس بسبب غياب التقدم في العملية السلمية - الإرهاب نابع من وجود إرادة لإبادتنا"

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -