عقد مركز حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية وتحت رعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية اليوم الخميس جلسة حوارية في فندق ادم تحت عنوان " دور القطاع الخاص في دعم المبادرات الشبابية " و ذلك بمشاركة عدد كبير من الشباب.
وبدأت الجلسة بمداخلة من محسن ابو رمضان – نائب رئيس مجلس الادارة – تناول بها اهمية المشاركة ما بين القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني في تعزيز دور القطاع الخاص بالمسؤولية الاجتماعية و كذلك تطرق الى العديد من المبادرات الشبابية سواء على المستوى الوطني او الاجتماعي او الاقتصادي او الديموقراطي مذكرا بأهمية تلك المبادرات الشبابية و احتضانها و دعمها و ذلك لتعزيز راس المال الاجتماعي و لرفع امكانيات و قدرات قطاع الشباب في مجتمعنا.
ثم تحدث منذر المصري و هو احد الشباب العاملين في مؤسسة الوداد للتأهيل المجتمعي مستعرضا ابرز المبادرات الشبابية و اهمية تبنيها من الجهات الوطنية الفلسطينية و منها القطاع الخاص بهدف تمكين الشباب و زيادة فرص انخراطهم بالحياة الوطنية و الاجتماعية و الاقتصادية.
من جهة اخري تطرق وضاح بسيسو ممثل مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) الى اهتمام مؤسسته و القطاع الخاص بالمبادرات الشبابية مبديا استعداد مؤسسته بال تريد و العديد من مؤسسات القطاع الخاص لاستقبال أي مقترحات و مبادرات لدعم و تقوية الشباب و زيادة دورهم بالعمل التنموي و الاجتماعي.
كما تحدث خضر اشنيورة مدير مؤسسة اتحاد العام للصناعات، عن دور الاتحاد في تمويل حوالي 100 مبادرة شبابية و توجيه الدعم الفني لها و كذلك تمويل عشرات المبادرات الاقتصادية و القيم الشبابية بمنح مالية من اجل تعزيز المشاريع الريادية الصغيرة و متناهية الصغر.
وقام محمد ابو ابو سمرة بإدارة الجلسة الحوارية و فتح باب النقاش بصورة واسعة للمشاركين الذين قدموا توصيات ابرزها تشكيل جسم لاحتضان مبادرات الشباب و كذلك تشكيل صندوق يقوم القطاع الخاص بتزويده بالأموال لتوظف في دعم مبادرات الشباب.
