منذ اندلاع الانتفاضة الحالية التي يخوضها شبان فلسطينين غاضبين من سياسة الاحتلال الاسرائيلي جراء إجراءاته الاستفزازية وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، لجأت قوات الاحتلال الاسرائيلي مؤخراً الى ادخال عناصر " القوات الخاصة او ما يطلق عليهم لقب " المستعربين"، الذين يعرف عنهم تخفيهم بلباس مدني يشبه الى حد كبير ملابس اقرب الى الملابس الفلسطينية واندماجهم بشكل سريع خلال التظاهرات لاعتقال متظاهرين بعد فشل قوات الاحتلال المدججة بالأسلحة من اعتقال احدهم.
وفي جريمة هي الابشع في تاريخ هذه الفرقة الإجرامية فقد اقتحمت قوة خاصة منها مستشفى الأهلي بالخليل جنوب الضفة الغربية لاعتقال ما تسميه " مطلوب" على خلفية طعن مستوطن قرب مجمع "غوش عتصيون" الأستيطاني جنوب الضفة لتعدم ابن عمه وتعتقله جريحا.
تلك الحادثة الغير أخلاقية لإسرائيل والتي لجات لاستخدام هذه القوة التي تسببت بالعديد من الجرائم بحق الفلسطينين أعادت الى الأذهان العديد من الجرائم التي ارتكبتها هذه العناصر المتخفية بالزي المدني الفلسطيني.
نشطت قوة المستعربين التي تشكلت في الثلاثينيات من القرن الماضي خلال الانتفاضة الاولى عام ١٩٨٧ حيث دخلت الخدمة لاعتقال وتصفية مقاومين فلسطينين اضافة الى استخدامهم أساليب حتى لا يتمكن الفلسطينيون كشفهم.
تتكون الفرقة من عناصر في الشاباك الإسرائيلي اضافة الى وحدات مدربة بشكل كبير اضافة الى تميزهم بلباس مدني للاندماج السريع بين الفلسطينين.
