أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد تفاهم السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مرجحا تنفيذ التفاهم في أي لحظة.
وقال الأحمد لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إن وفدين من السلطة الفلسطينية ومصر التقيا، بعد اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن الوفد ضم اضافة أيضا اللواء رئيس المخابرات العامة، ماجد فرج، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر بسيسو.
واضاف "التقى الوفد بعد ذلك المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم الوزير خالد فوزي، مدير المخابرات العامة المصرية، حيث تقدمنا باقتراحات عملية جرى التركيز فيها على حركة الافراد والمواطنين وتم الاتفاق على تقديم اوسع التسهيلات لتنقل الطلبة الدارسين خارج غزة وخاصة في مصر وكذلك حالات العلاج والمرضى وحملة الاقامات او التأشيرات في دول أخرى". كما أشار إلى أن الاتفاق يتضمن "تسهيل حركة المواطنين وعدم تعطيل اعمالهم او دراستهم او علاجهم، ضمن آلية اتفق عليها بالتفصيل باشراف الحكومة الشرعية الفلسطينية ووزاراتها المعنية من الجانب الفلسطيني مع الجهات المختصة في الجانب المصري"، على حد تعبيره
وتابع "كذلك بالنسبة لحركة تدفق البضائع المصرية إلى قطاع غزة، على ألا يكون معبر رفح بديلا عن المعابر الاخرى التي يسيطر عليها الجانب الفلسطيني وبما لا يعفى إسرائيل من مسؤولياتها تجاه القطاع، باعتبارها سلطة احتلال وفق القانون الدولي وبما لا يترك أي اثر سياسي يؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية".
وزاد "أكد الجانب الفلسطيني في اللقاء على حق مصر الطبيعي في حماية امنها وعدم زج قطاع غزة او استغلاله من قبل اطراف معادية لمصر". وقال الأحمد "نحن بانتظار أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق في أي لحظة من الجانب المصري، ونأمل أن يساهم ذلك في التخفيف من معاناة اهلنا في قطاع غزة ولا يدفع اهاليه إلى مزيد من المعاناة في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض، بجريرة اخطاء حماس نتيجة الإنقسام" الفلسطيني. حسب قوله
