وقفة احتجاجية على مدخل الصوانة في القدس

نظمت لجنة إتحاد اولياء امور طلاب مدارس القدس، اليوم الاربعاء،بمشاركة نشطاء سلام اجانب ويهود، وقفة احتجاجية ضد الاجراءات التعسفية وسياسة التنكيل الممنهج التي تتبعها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الاهالي وابنائهم الطلبة، لاسيما اثناء مرورهم عبر الحواجز العسكرية التي تطوق احياء القدس القديمة.
ورفع المشاركون في الاعتصام الذي اقيم على مدخل حي الصوانة في القدس لافتات كتب عليها شعارات باللغتين العربية والعبرية "لا للحواجز العسكرية.. لا لوجود الجنود امام مدخل القرية..لا لإغلاق الشوارع."
في حديث لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء" قال مختار حي الطور وعضو لجنة أولياء أمور مدارس القدس خضر ابو اسبيتان ، إن " هذه الخطوة جاءت لإيصال رسالة للاحتلال لوقف التصعيد وفرض العقاب الجماعي والتنكيل المستمر بحق طلاب المدارس كل صباح وبعد عصر كل يوم خلال إستخدام  الحواجز العسكرية التي نصبت منذ أكثر من شهر على مدخل حي الصوانة" مشيرا الى الأزمة المرورية التي تشهدها احياء القدس اثناء عملية التفتيش والتدقيق بهويات المواطنين على مدار الساعة.
وقال أبو اسبيتان، ان " حي الطور شهد في الايام الماضية عدة مرات عمليات مداهمة لساحات المدارس واقتحام الصفوف وإطلاق قنابل الصوت اثناء انتهاء الدوام الدراسي، واعتقال عدد من الطلاب لا تتجاوز اعمارهم 14 عاماً ، الى جانب فرض السجن المنزلى والاعتقال بحث عدد من الطلاب، ما يؤدي لحرمان الطالب من استكمال دراسته."
بدوره قال المختص بشؤون القدس فخري ابو دياب لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء"، إن " هذه الاجراءات البغيظة تأتي  لكسر معنويات المواطن المقدسي(..) وخاصة ان ما يفرض في مدينة القدس يأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي بعد الهبة الجماهيرية  لتنغيص حياة المواطن والطالب وعرقلة تواصله في المسار التعليمي والمهني."
وقال أبو دياب، "على الاحتلال ان يعلم اذا اراد العيش بسلام يجب عليه  ان يعطي الفلسطينيين ثوابتهم وحقوقهم والعيش بكرامة بأمن وآمان."
من ناحيته قال الطالب يزن محمد( 14 عاما) اثناء مشاركته ي الوقة الاحتجاجية :"نشعر بالقلق خلال فترة الذهاب والإياب الى المدرسة فترة الصباح وما بعد الظهيرة، كل يوم  تفتيش وتدقيق بداخل الحقائب(..) والأسلوب الاستفزازي الذي يفرضه جنود الاحتلال المتمركزين عند الحاجز والكلمات النابية لإثارة الاستفزاز للطالب و المواطن العادى."
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اعتقلت اليوم الطفل نور جميل غيث (11 عاماً)  من سكان حي الثوري جنوب المسجد الاقصى المبارك بعد انتهاء الدوام الدراسي وتم اقتياده للتحقيق معه في شرطة " عوز" في جبل المكبر.
وقالت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" ان مواجهات اندلعت في منطقة حي الثوري وأطلق جنود الاحتلال الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت تجاه الشبان والفتية، ولم يبلغ عن وقوع  اصابات.
وأفاد امين سر حركة فتح بمنطقة حي الثوري مهدي أبو نجمه لمراسلتنا ،بأن منطقة الثوري شهدت في الاونة الاخيرة نصب مكعبات اسمنتية وحواجز عسكرية واقتحامات ليلية لمنازل المواطنين استمرت خلال شهر كامل."
وأضاف، انه "بالأمس تم ازالت المكعبات الاسمنتية عن مدخلين لمنطقة حي الثوري ولكن دون انسحاب الجنود  من المنطقة."

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -