كيف يمكن القضاء علي داعش .
كيف يمكن القضاء علي الارهابيين .
كيف يمكن القضاء علي الراديكاليين من المسلمين .
كيف يمكن القضاء علي المتطرفين من المسلمين .
هل لا يوجد بروفسيور منهم يكتب كيف يمكن القضاء علي الاحتلال الاسرائيلي .
لذلك سوف أكتب لحبيبتي فلسطين العربية كيف يمكن القضاء علي السرطان الذي احتل أرض فلسطين .
اولا .. العمل الجماعي الموحد الذي قادته منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل والشعب في اتجاهين وهما المقاومة بجميع أشكالها ضد الاحتلال والحرب الدبلوماسية للأعتراف العالمي بحق الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية وعاصمتها القدس كان لهما الأثر الكبير في تقدم القضية الفلسطينية وتدمير أسرائيل دبلوماسيا .. ولذلك كان الهم الشاغل للمفكرين اليهود كيف يمكن الخروج من هذا المأزق فعكفوا علي دراسة الوضع وانه لا سبيل لهم لوقف التقدم الفلسطيني الا بعمل انقسام بين الشعب الفلسطيني يمكنهم من وضع العصا في الدواليب ليصبح الانقسام مسمار جحا في حجر أساسي يمنع قيام الدولة وهو انه لا يمكن للفلسطينيين وهم شعب أنشقاقي أن بكونوا أصحاب دولة مستفلة تهدد الجيران وبالفعل نجح اليهود بفضل معطيات كثيرة قدمها أصحاب الفكر الأنقسامي ولن أخوض معركة أنقسامية لأثبات من هم اصحاب العقول المريضة أو من هم الذين خدموا اسرائيل سواء يالعمالة المباشرة او العمالة بالغباء والتي اعتبرها أخطر من العمالة المباشرة ولكني سأكتفي بأن أقول ان اليهود قدموا جميع التسهيلات لأنجاح الانقسام حتي أصبح واقعا لا يمكن العودة عنه الا بمساعدة جريئة من جيراننا واخوتنا العرب بدفع عجلة المصالحة بشتي الطرق ولو كنت صاحب قرار لارسلت قوة من مصر والأردن وباقي الدول العربية لقطاع غزة ليس لقتل الانقساميين او لخوض معركة بين الأهل ولكن لفرض المصالحة بالقوة ومن يعترض سأقوم بتعليقه علي مشنفة في ميدان عام ولكن يبدو أن هذه القرار عليه فيتو من الدول المحكومة للوبي الصهيوني ليظل الضعف الفلسطيني باقيا ويتم الاكتفاء بحصار غزة الذي لم ولن يؤذي سوي الأبرياء من اهلنا في قطاع غزة والذي أراه انه لو بقي مائة عام اخري فلن يجبر الأنقساميين علي لم الشمل الفلسطيني ورغم تمنباتي بالتعقل والتنازل لانهاء الانقسام بصورة ودية منبعها حب الوطن الا انني اعلم ان الورطة التي اوقع الانقساميين فيها انفسهم لا يمكن العودة عنها لانهم يخافون حساب الشعب علي ما اقترفوا من اخطاء في حق شعبهم ولذلك ادعو جامعة الدول العربية الي عدم التفكير بحل دولي لانهاء الانقسام والاكتفاء بحل عربي ولو حدث هذا فسينتهي الأنقسام خلال مدة قصيرة اقصر مما يتوقع الفلسطينيين انفسهم . خلاصة القول الوحدة ضرورة اساسية للقضاء علي الاحتلال وبدونها لن نحرر فلسطين .
ثانيا .. الاعلام الفلسطيني والذي يجب ان يكون قائدا للاعلام العربي وقد نجج اعلاميين في شد وجذب انتباه العالم وشعوب العالم للقضية الفلسطينية ومأساة الفلسطينيين امام جرائم الاحتلال حتي كسبوا تعاطف العالم ,, فلم يجد اعلام العدو سوي دس السم في العسل من خلال اختراق الاعلام الفلسطيني لنشر الكراهية بين الاخوة العرب بالتركيز علي اعلامي او بعض الاعلاميين الذين يخدمون اسرائيل بان يقولوا للعالم ان الفلسطينييون متطرفين وعلي سبيل المثال كلما حدث حدث ارهابي يتم التركيز علي اراء البعض من الفلسطينيين المغيبين عن الهدف الاسرائيلي او المنساقيين وراء العاطفة ولا يعلمون مدي الضرر الدي يسببونه باظهار عاطقتهم لغير قضيتهم الاساسية والتي يجب ان تتفق علي ان التطرف والارهاب منبعهم اليهود وليس الفلسطينيون . خلاصة القول يجب الحزر الاعلامي الفلسطيني الشديد من المخطط الاعلامي الاسرائيلي وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي .
ثالثا .. التفكير الجدي للقيادة الفلسطينية برمي الكره في الملعب العربي والاسلامي والمسيحي للقضية الفلسطينية كقضية مقدسات اسلامية ومسيحية وارض عربية تم احتلالها من لصوص سبق وان تم طردهم من دول العالم لسوء اخلاقهم ليكونوا مجرد ادوات تنهب وتسرق الشرق الاوسط لتقديمه للدول الصانعة لها مما سبب حروب ودمار أثروا تأثيرا كليا علي الاستقرار والامن في الشرق الاوسط وقارة أسيا وافريقيا واوروبا بحكم الجوار والذي يعتقد البعض انه امن فهو مخطأ .. خلاصة القول انه يجب التحرك سريعا وبعيدا عن مجلس الامن المحكوم للوبي الصهيوني في الوقت الراهن لفرض قرارات تحرج محلس الامن وتضعه في خانة الموافقة الاجبارية .
رابعا .. استغلال التحالفات العالمية والتي لطالما استغلتها اسرائيل قديما منذ المحرقة اليهودية لسرقة ارض فلسطين وبناء وطن لليهود والتي أري ان اسرائيل مرعوبة من التوجه العالمي ضدها وضد امريكا وتحاول جاهدة ايهام الدبلوماسية العالمية بان العرب تحت قيادتهم ورهن أشارتهم لتعيد المسار العالمي تحت قيادة اللوبي الصهيوني ولذلك يجب ان يكون هناك تقارب فلسطيني مع الدول القوية الرافضة للسياسة الاسرائيلية وهذا ما اري ان القيادة الفلسطينية متجهة نحوه ولكن يجب أن يكون التقارب مبني علي سياسة مصلحة وطنية فلسطينية قبل ان تكون مصلحة لبعض الدول التي لا زالت خاضعة للوبي الصهيوني ولا أريد التطرق لهذه الدول املا تصحيح مسارها والا فانها ستعاني مستقبلا . خلاصة القول البعض من الدبلوماسيين الفلسطينيين لا يعملون لصالح القضية بقدر مايعملون لصالح تثبيتهم في الدول المعينون فيها من قبل القيادة الفلسطينية .
خامسا وما أراه مهما للمرحلة القادمة سواء أجلا أم عاجلا .
بناء جيش فلسطيني ولا اريد ذكر كيفية بناء هذا الجيش ولكنه موجود وليس مطلوبا سوي تطويره قليلا بعمل اتفاقيات مع الدول الصديقة كما كان في الماضي فأهمية الاحتفاظ بالجيش وتطويره كلف منظمة التحرير كثيرا من الجهد وخاصة الشهيد ابو عمار لأنه يعرف أنه دائما ما يأتي يوما نضطر ان نكون رأس الحربة في الحروب التي يسببها النزاع العربي الاسرائيلي وسياتي يوما وينتصر الفلسطينيون شاء من شاء وأبي من أبي .
بقلم/ زكريا مبارك
