وصل إلى تل أبيب أمس المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام فرانك ليفينستاين، ليجد أمامه عملية طعن أسفرت عن مقتل إسرائيلييْن، ما قلّل كثيراً من توقعاته.
وقالت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة "الحياة" اللندنية إن زيارة ليفينستاين هدفت الى استكشاف فرص خطوات لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تمهيداً لزيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري المرتقبة لإسرائيل الأسبوع المقبل.
وأوضح ديبلوماسي غربي في القدس المحتلة: "الاميركيون يدركون انهم غير قادرين على القيام بعمل جوهري لحل الصراع، لذلك فإنهم يأتون متأخرين، بعد حوالي شهرين من اندلاع الهبة الشعبية الفلسطينية، في محاولة للبحث في خطوات من شأنها تخفيف التوتر والحيلولة من دون حدوث تدهور واسع".
وأضاف: "يأتي المسؤولون الاميركيون بهدف البحث عن خطوات حياتية وأمنية لأنهم يدركون ان الحل السياسي بعيد في ظل الفجوة الهائلة بين مطالب الفلسطينيين ومواقف حكومة اليمين في اسرائيل".
ومن المقرر ان يصل كيري الى اسرائيل الاثنين المقبل ليجتمع مع كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس محمود عباس.
وعقد الرئيس عباس ليل الاربعاء - الخميس لقاء مع قادة أجهزة الأمن وقادة حركة "فتح" في المحافظات طالبهم فيه بالعمل على الحفاظ على الطابع السلمي للهبة الشعبية ومنع حدوث مواجهات مسلحة من شأنها ان تقود الى سقوط اعداد كبيرة من الضحايا الفلسيطينيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت العامة.
