قدم العضو العربي في الكنيست عيساوي فريج استجوابا لوزير الامن الداخلي الاسرائيلي، جلعاد اردان، حول اعتقال المقدسي سام اعرج من شعفاط، بشبهة تنفيذ عملية المحطة المركزية في بئر السبع في 18.10 والتي اتضح لاحقاً ان لا علاقة له اطلاقاً بها، الا ان الشرطة الاسرئيلية استمرت باعتقاله(لا زال رهن الاعتقال) ونسبت له تهمة القاء الحجارة.
وقال فريج في تصريح صحفي "ان حالة الطوارئ التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية في الدولة تجعل من شاب بريء كسام، وهو ناشط في الحركات من اجل السلام وحوار الاديان معتقلاً بشبهة تنفيذ عملية في بئر السبع، وينتهي به المطاف بفبركة الشرطة له ملف رشق والقاء الحجارة في القدس، والتي نفاها اعرج بشدة."
وسأل فريج الوزير اردان حول قرار التحقيق مع سام وممارسة الضغوطات عليه من اجل اعترافه برشق الحجارة، وحول استمرار اعتقاله طيلة هذه المدة الطويلة، وطلب منه اطلاق سراحه ليلتحق بجامعة" دورتموند" في المانيا.
